تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"وثيقة مسربة" من 92 صفحة تكشف تفاصيل مبادرة السلام

Lebanon 24
20-01-2018 | 04:39
A-
A+
"وثيقة مسربة" من 92 صفحة تكشف تفاصيل مبادرة السلام
"وثيقة مسربة" من 92 صفحة تكشف تفاصيل مبادرة السلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت قناة إسرائيلية مساء الجمعة، تفاصيل ما أسمتها "وثيقة رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات لرئيس السلطة محمود عباس، حدد فيها التصورات التي تتضمنها مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام". وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن الوثيقة المكونة من 92 صفحة، قدمها عريقات لعباس قبل 10 أيام عشية عقد اجتماع المجلس المركزي الأخير، مؤكدة أن معظم ما جاء في خطاب عباس كان بالاستناد للوثيقة التي أعدها عريقات. وذكرت القناة أن الوثيقة المسربة التي وصلتها، تشير إلى أن خطة السلام الأميركية تضع ضواحي القدس حسب العام 1967 عاصمة للدولة الفلسطينية، مقابل سماح إسرائيل بحرية العبادة لكل الأديان في القدس والحفاظ على الوضع القائم. ونقلت القناة عن وثيقة عريقات، أن المبادرة الأميركية هي جزء من الاستراتيجية الأميركية في عملية السلام والقائمة على سياسة الإجبار والإملاءات، وتستند للنهج الأميركي القائل إن "كل من يريد السلام عليه القبول بخطة البيت الأبيض للسلام". وبين عريقات في الوثيقة أن قضية اللاجئين سيتم حلها ولكن دون إقرار حق العودة لداخل الأراضي المحتلة، لافتا إلى أن الخطة تتضمن اعتراف العالم بإسرائيل كدولة يهودية ووطن قومي لليهود، ولن تنص خطة السلام الأميركية على وجوب اعتراف فلسطين بدولة الاحتلال كدولة يهودية. وأوضح عريقات أن الوضع الأمني سيعطي إسرائيل كامل الصلاحيات لما يجري في الدولة الفلسطينية المنزوعة من السلاح، وسيتم إيجاد فقط قوة شرطية فلسطينية قوية. وأكد عريقات أن الخطة تنص على تخصيص مساحات خاصة لاستخدام الفلسطينيين في موانئ حيفا وأسدود، ويتم ربط قطاع غزة والضفة الغربية لكن تحت السيادة الإسرائيلية. وفي ما يتعلق بالحدود، نوه عريقات إلى أن الخطة الأمريكية تقترح ضم 10 بالمئة من مساحات الضفة لإسرائيل، والمساحة المتبقية (90 بالمئة) تكون أراضي للدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن نتنياهو طلب من ترامب ضم 15 بالمئة بدلا من 10 بالمئة من مساحات الضفة الغربية إلا أن ترامب رفض الطلب الإسرائيلي. وبحسب الوثيقة، فإن الرئيس الأميركي سيعلن عن موافقته للضم الإسرائيلي خلال شهرين وحتى ثلاثة أشهر، بمعنى أنه قبل شهر نيسان القادم سيكون خط الحدود بين فلسطين وإسرائيل محددا في مفاوضات بين الطرفين. وتشمل الخطة جداول زمنية محددة متفق عليها من الطرفين من أجل إنهاء المفاوضات، إلا أن الجداول الزمنية لا تحدد مواعيد للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، بل إن الانسحاب الإسرائيلي يتم بالتدريج وفق الأداء الأمني الفلسطيني، بحسب وثيقة عريقات. وفي نهاية الوثيقة، كتب عريقات للرئيس عباس: "يجب عدم إعطاء أي فرصة لخطة ترامب، ولا حتى دراستها"، مضيفا أنه "ليس لدينا أي سبب لانتظار الخطة الأميركية التي ستترك الواقع القائم على ما هو عليه، كما أنها تمنح الشرعية الأميركية للمستوطنات الإسرائيلية وتكرس الحكم الذاتي إلى الأبد". بدورها، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن شخصيات رفيعة في البيت الأبيض نفيها صحة ما ورد في الوثيقة التي أعدها عريقات، قائلة: "من المؤسف أن هناك عناصر تحاول تضليل الناس وتحرضهم على خطة السلام الأميركية التي لم تكتمل صياغتها بعد". وأضافت الشخصيات أن "تصريحات عريقات غير صحيحة ولا ينبغي للقيادة الفلسطينية أن تستند إليها لا في جلسات علنية ولا في محادثات دبلوماسية هادئة". وأكدت أن "الإدارة الأميركية ستواصل العمل الجاد على خطة السلام التي سوف تكون جيدة ومفيدة لكلا الجانبين". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك