تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

محاولات جدّية لأطراف خارجية.. يريدون نسف الإنتخابات!

Lebanon 24
21-01-2018 | 23:56
A-
A+
محاولات جدّية لأطراف خارجية.. يريدون نسف الإنتخابات!<br/>
محاولات جدّية لأطراف خارجية.. يريدون نسف الإنتخابات!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": تشارَك مسؤول كبير في دولة إقليمية ومسؤول لبناني كبير، القلقَ على الانتخابات النيابية في لبنان، من دون أن يغلقا باب الاحتمالات حولها. المسؤول الإقليمي يخشى على الانتخابات، ومرَدُّ ذلك إلى ما سمّاها "محاولات جدّية تقوم بها أطراف خارجية للإطاحة بالانتخابات، سواء في لبنان أو في العراق، وذلك في سياق لعبة موازين القوى في المنطقة، وتسعى من خلال هذه اللعبة الى منعِ تثمير الانتصارات العسكرية في ميادين الأزمات في المنطقة، وخصوصاً في سوريا، وتحويل هذه الانتصارات الى وقائع سياسية حاكمة في دول المحور المنتصر، ولبنان جزء أساس في هذا المحور". لبنان، وفي رأي المسؤول الإقليمي شهدَ واحدةً من أشرسِ فصول تلك اللعبة، التي هدّدت بإطاحة الانتخابات في هذا البلد، وقد تجلّت في ما سُمّيت "أزمة الحريري" مطلع تشرين الثاني الماضي، فقد كان الهدف واضحاً آنذاك في إحداث فتنةٍ في لبنان وخلقِ صراع خطير ومفتوح بين السنّة والشيعة، في هذه المحاولة حِيكت للّبنانيين مؤامرة كبيرة، أقلقتنا وأشعرَتنا بالخطر على لبنان، ولكنّنا كنّا سعداء ومبتهجين عندما شاهدنا اللبنانيين موحّدين في وجه هذه المؤامرة وأحبطوها بحنكة". لكنّنا، يضيف المسؤول الإقليمي، ولأننا "نعرف طبيعة بعضِ القوى الإقليمية وأهدافها، ما زلنا نخشى من بروز محاولات أخرى، مِن قبَل الاطراف التي تَعتبر نفسها متضرّرة من الانتخابات في لبنان، ومن نتائجها التي تَعتبر تلك الاطراف أنّها ستأتي لغير مصلحتها، وهو أمرٌ نحن ننصَح اللبنانيين بتوخّي المزيد من الحذر واليقظة، والتركيز على إتمام الانتخابات عندهم، والتي نأمل أن تُعبّر عما يريده اللبنانيون، وتتمخّض عن نتائج بنّاءة، تُخيّب كلَّ ما يسعى اليه أصحاب المحاولات الهدّامة". "بالتأكيد نحن لا ننام على حرير"، يقول المسؤول اللبناني، "نحن ندرك أنّ الانتخابات تمرّ في وضعٍ دقيق جداً، يلامس نقطة الخطر، ولكن نعتقد أن لا خوف على الانتخابات، وستجري في موعدها المحدّد بعد نحو ثلاثة أشهر. لا أقول ذلك من باب الهروب من الواقع، أو القفز فوق هذا الخطر ونفي وجوده، أو التقليل من حجمه، بل استناداً إلى تقييمٍ للواقع الانتخابي وما يحيط به داخلياً وخارجياً". في الداخل، يقول المسؤول اللبناني، ممّا لا شك ّفيه أنّ أطرافاً لا تريد الانتخابات لأنّها تَعتبر نفسها متضرّرة منها أو ستخسر، ونملك معطيات حول محاولات تجري من قبَلِ بعض القوى الخارجية لتعطيل الانتخابات. ولكنّ هذه الاطراف بغَضّ النظر عن محاولاتها هذه وأمنياتها، عاجزة مع سائر الاطراف الاخرى عن الهروب من هذا الاستحقاق، وبالتالي الجميع يُحضّرون أنفسَهم كلٌّ على طريقته، وفق القاعدة القائلة "إعمل للانتخابات وكأنّها حاصلة غداً". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك