تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب القاعدة في سوريا تستعر.. واسم أبو مالك التلّي يعود الى الواجهة

Lebanon 24
25-01-2018 | 09:28
A-
A+
حرب القاعدة في سوريا تستعر.. واسم أبو مالك التلّي يعود الى الواجهة<br/>
حرب القاعدة في سوريا تستعر.. واسم أبو مالك التلّي يعود الى الواجهة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت الخلافات بين تنظيم القاعدة الام وفرعه في سوريا على خلفية الرسالة الاخيرة التي بعث بها الظواهري إلى اتباعه من انصار التنظيم في سوريا دون ذكر الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام النصرة سابقا او اي احد من القادة الموالين له، ما جعل الخلاف الحاصل بينهما يتأزم ويخرج إلى العلن مجددا خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها محافظة ادلب، والصراع الحاصل بين مناصري الجولاني من جهة ومناصري الظواهري من جهة أخرى. انشقاقات واغتيالات وحملة اعتقالات هو ما يجري داخل تنظيم القاعدة في سوريا هذه الأيام بعد ان كلف الظواهري حمزة بن لادن بتأسيس فرع لـ"القاعدة" في سوريا إلا ان التنظيم لم يعلن رسميا عن المسمى الجديد او القائد الذي سيكون بديلا عن الجولاني. فالأحداث الميدانية في ادلب كانت الشاهد الاكبر على حجم تصدعات النصرة وخاصة ان احداثا كثيرة عصفت بالتنظيم أسفرت عن انسحاب كامل للهيئة من ريف ادلب الجنوبي والشرقي دون أي قتال لصالح قوات النظام السوري وهذا ما أكدته مصادر بأن "هيئة تحرير الشام" لم تضع حتى الآن ثقلها العسكري الكامل في معارك الريف الشرقي، بسبب خلافات داخلية تعاني منها. ليس ذلك فحسب بل شهدت النصرة خلال الأيام الاخيرة اي قبل وبعد كلمة الظواهري بقليل عمليات اغتيال وتصفية لكوادر الهيئة اذ اغتيل القيادي "أبو عبد الرحمن المهاجر" برصاص مجهولين أطلقوا على سيارته النار قرب مدينة خان شيخون، بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال "أبو طلحة الأردني" بعبوة ناسفة قرب قرية معردبسة فيما قضى عدد من عناصر الهيئة على يد مجهولين أيضاَ في ريف معرة النعمان.. وكانت النصرة قد اعلنت عن استهداف افراد لها بدراجة مفخخة اسفر عن قتل 7 منهم فيما كان التفجير الذي استهدف أجناد القوقاز"المتحالفة مع هيئة تحرير الشام، وأسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة العشرات هو الصفعة الأكبر للهيئة خلال تلك الفترة. الانشقاقات ايضا كانت احد ابرز دلائل التصدع الحاصل في تنظيم القاعدة اذ تحدثت مصادر عن عزم بعض القادة الانشقاق عن الجولاني ومبايعة الظواهري مباشرة على خلفية اعتقال سامي العريدي الملقب بابو جليبيب الاردني تجتمع فيه بقايا لواء الأقصى ومنشقون عن تنظيم داعش. فيما تداول كثيرون الحديث عن ان ابو مالك التلي يريد الانشقاق عن أميره الجولاني، وتأسيس تنظيم جديد أسماه "جيش الشام في الشمال". الخلاف يتأصل بين شقي فرع تنظيم القاعدة في سوريا يوما بعد يوم فالجولاني يرى في نفسه أنه الأجدر بالقيادة من الظواهري وأسلوبه المترهل في توجيه التنظيم، والظواهري يريد اعادة زمام الأمور إلى يده بعد ان تمرد عليه الجولاني وتفرد بالقرار السوري فالى من ستكون الغلبة في نهاية المطاف؟ ام ان الصراع هذا سيكون بداية لفناء التنظيم؟. (أخبار الآن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك