أوضحت مصادر وزاريّة لصحيفة "الأخبار" أنّ "خيار ترحيل النفايات إلى الخارج، وهو الخيار الوحيد المتاح الآن، يصطدم بأكثر من عائق، أوّلها عدم شمول أيّ اقتراح مقدّم لتصوّر كامل عن العملية، إنّ لناحية جمع النفايات وفرزها الأوّلي، أو لناحية مصيرها لاحقاً والكلفة، فضلاً عن عدم مراعاة النفايات اللبنانية للمواصفات الأوروبيّة لجهة نسبة الرطوبة فيها".
"الوطني الحر": أزمة النفايات مسؤولية آل الحريري
من جهتها، علّقت مصادر "التيار الوطني الحر" عبر الصحيفة عينها على أزمة النفايات بالقول، إنّ "أزمة النفايات مسؤولية الدولة"، مستندةً إلى كلام وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن مسؤولية الإدارة. وأوضحت المصادر أنّ "الإدارة في كلام المشنوق هي مجلس الإنماء والإعمار، يعني بيت الحريري وتيّار المستقبل، هم أوجدوا المشكلة حين لزّموا شركة سوكلين وتعاملوا مع هذا الملف طوال السنوات الماضية، وعليهم تقع مسؤولية إيجاد الحلول".
المشنوق رفض فضّ عروض المناقصات؟
إلى ذلك، قال بعض قيادات حزب "الكتائب" اللبنانية لـ"الأخبار": "لم نستفق على ملف سوكلين اليوم، فرئيس الحزب سامي الجميل بدأ يُناقش الملف منذ بداية العام الحالي".
بدوره أوضح أحد مستشاري الجميل أنّه "في 26 أيّار الماضي، أقفل باب العروض فتبيّن أنّه لم يتقدم أحد للمناقصة إلّا في منطقة جبل لبنان الشمالي. عرضنا وقتها حلّ المشكلة نقطة نقطة، ولكن لم يقبلوا معنا. المحطة الثانية كانت في الرابع من تموز حين طلبنا أيضاً أن نفضّ العروض في المحافظات حتى ولو لم يتقدم أحد لمناقصة بيروت، فكانت حجة وزير البيئة محمد المشنوق الواهية أنّه لا يجوز كشف العروض المالية".
لا قدرة لـ"القوات" على تغطية "المستقبل
قوّاتياً، لفتت أوساط قريبة من حزب "القوات اللبنانية" إلى أنّها محرجة "لأنّها لم تعد قادرة على تغطية تيّار المستقبل، فتكتفي بالتنديد على قاعدة أن لا علاقة مباشرة لها بشركة سوكلين". وأشارت المصادر عبر "الأخبار" إلى أنّ "سامي الجميل شنّ وفريق عمله حملة على مسبّبي الأزمة، لكنه حصر المسؤولية كلها في الشركة، من دون الإقتراب من حليفه الأساسي، تيّار المستقبل، الشريك الرئيسي في التسبب بأزمة القمامة. والحجّة، استناداً إلى مستشار الرئيس الجديد، أنه بيبطّل عنا صديق".
(الأخبار)