تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يتجرع عون كأس التمديد لسلمان.. كما قهوجي؟

Lebanon 24
03-08-2015 | 00:10
A-
A+
هل يتجرع عون كأس التمديد لسلمان.. كما قهوجي؟
هل يتجرع عون كأس التمديد لسلمان.. كما قهوجي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفيد المعطيات المتوافرة أنّ هناك اتجاهاً لدى وزير الدفاع سمير مقبل لإصدار قرار بالتمديد لرئيس الأركان في الجيش اللواء وليد سلمان، غداة جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، في حال عدم التوافق على تعيين رئيس جديد للأركان في مجلس الوزراء، وربّما يلجأ مقبل إلى إقران هذا القرار بالتمديد مرّة واحدة لقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي يحلّ موعد إنهاء خدماته في أيلول المقبل. وفي أيّ من الإحتمالين، فإنّ سائر القوى السياسية تداولت في الأيّام الأخيرة معلومات شبه مؤكّدة، أنّ رئيس "تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون سيلجأ إلى تحريك الشارع بدعوة أنصاره إلى احتجاجات واسعة هذه المرّة يصعب حصْر حجمها وتداعياتها مسبقاً". وقلّلت أوساط واسعة الإطلاع عبر صحيفة "الراي" الكويتية، من إمكان التوصّل إلى تسوية اللحظة الأخيرة قبل جلسة الأربعاء المقبل، على خلفية معلومات تردّدت عن طرح عون مشروع تسوية أبلغه إلى وزير الدفاع. وقالت إنّ "المعطيات المتوافرة تشير إلى اتجاهات تصعيدية لتَعذُّر أيّ حلّ سوى التمديد، سواء اقتصر على رئيس الأركان أو شمله وقائد الجيش معاً". وذكرت أوساط مطلعة لـ"الراي"، أنّ "قهوجي يفضّل بتّ مسألة التمديد له بالتزامن مع التمديد لسلمان وعدم الإنتظار حتى أيلول المقبل، وذلك حفاظاً على معنويات المؤسسة العسكرية والنأي بها عن المزيد من التجاذبات السياسية ما دام توافق الفرقاء السياسيين على تعيين قائد جديد متعذّر، خصوصاً أنّ الجيش الذي احتفل بعيده السبعين أوّل من أمس يواجه بشراسة تحديات متعاظمة على الحدود الشرقية وكل العيون العربية والدولية عليه لمساندته في هذه المعركة". ولفتت الأوساط نفسها إلى أنّ "إحياء عيد الجيش اللبناني أوّل من أمس، اتسم بظاهرة لافتة تمثّلت باتساع غير عادي لحملة التأييد للجيش وقائده، بما ينبئ بتمهيد واضح للتمديد لقهوجي وإبراز وجود غطاء سياسي وعسكري وشعبي واسع لهذه الخطوة، في وقت بدا التيار العوني منفرداً في حملته على قائد الجيش إلى درجةِ عدم إصداره أيّ بيان في مناسبة عيد الجيش. كما أنّ وزراء التيار وحزب الله لم يوقّعوا مراسيم الترقية السنوية للضباط في الأسلاك العسكرية والأمنيّة بدعوة ربط هذه الخطوة أيضاً بأزمة آلية عمل مجلس الوزراء". لكن الأوساط أبدت قلقها من "احتمالات التصعيد التي قد تحصل عقب صدور التمديد المرجّح، خصوصاً إذا جاء التمديد مزدوجاً لرئيس الأركان وقائد الجيش دفعة واحدة، لأن عون سيعتبر الأمر بمثابة إشعال للحرب السياسية عليه وسيمضي في المواجهة، متكئاً على إحراج حلفائه في 8 آذار وحشر خصومه في تهديد الحكومة الغارقة في إرباكات أزمة النفايات للأسبوع الثالث، وكذلك أزمة آلية عمل مجلس الوزراء التي تشلّ الحكومة واقعياً منذ أشهر". وفيما تؤكّد هذه الأوساط أن "التحرّكات العونية المرتقبة مهما بلغت لن تؤدي الى إسقاط الحكومة التي يكرر فريق 8 آذار نفسه أن سقوطها هو خط احمر ممنوع"، اعتبرت مصادر متابعة أنّ "ما من خيار أمام عون سوى تجرع كأس التمديد لسلمان كما قهوجي، وهو ما يقطع الطريق على إيصال صهره العميد شامل روكز إلى قيادة الجيش، خصوصاً أنّه أدرك أنّ التوازنات السياسية لا تسمح بذهابه بعيداً في حركته الإعتراضية التي يمكن ان لا تتعدى فشّة الخلق". من هنا، تشير كلّ المعطيات إلى أنّ "فرصة التوصّل إلى أيّ مخرج قبل الأربعاء المقبل، باتت صعبة جدّاً، علماً أنّ هذه الجلسة ستكون أمام خطوتيْن مفصليتيْن: الأولى لبتّ مسألة التعيين والأخرى لاتخاذ قرار في شأن إنهاء أزمة النفايات، التي بات شبه مرجّح أن يُعتمد مخرج تصديرها إلى احدى الدول الأوروبية وعلى الأرجح ألمانيا. وتحرك هذا المخرج بقوة في اليوميْن الأخيريْن بعدما ابدت سفارة ألمانيا في بيروت استعدادها للتوسّط بين الحكومة اللبنانية والشركات الألمانية المختصة بقطاع النفايات، كما ان الاتحاد الاوروبي أبدى استعداداً لمساعدة لبنان على التخلّص من هذه الأزمة ومعالجتها. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك