وقعت اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الانفصالي الجنوبي في عدن اليوم الأحد وتوسعت لتصل إلى أحياء المنصورة وسط المدينة ودار سعد شمالا، بمشاركة قوات من الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وكان شهود عيان قد أفادوا في وقت سابق، أن اشتباكات اندلعت بين قوات من الحماية الرئاسية ومسلحين موالين للمجلس الانتقالي الانفصالي الجنوبي في أنحاء متفرقة من حي خور مكسر وسط مدينة عدن أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأكدت مصادر أمنية أن قتيلاً على الأقل من قوات الأمن وعشرات الجرحى سقطوا خلال الاشتباكات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الحماية الرئاسية انتشرت منذ ساعات الصباح عند المداخل الرئيسة لمدينة عدن من الجهتين الشرقية والشمالية وفي أحياء دار سعد وكريتر والمنصورة، لمنع حدوث فوضى بالمدينة في حين شوهدت مجاميع مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الانفصالي الجنوبي في أحياء خور مكسر والمعلا والتواهي.
من جهته، اتهم رئيس الوزراء احمد بن دغر الانفصاليين بقيادة انقلاب في عدن، داعيا دول التحالف العربي، وخصوصا السعودية والامارات، الى التدخل "لانقاذ" الوضع في المدينة.
وحذر بن دغر من ان الأزمة في البلاد تنحو تدريجيا إلى المواجهة العسكرية الشاملة، وقال: في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية وبعدن يجري الانقلاب على الشرعية.
ودعا بن دغر جميع الوحدات العسكرية في عدن لوقف فوري لإطلاق النار.
وتصاعد التوتر بين الانفصاليين الجنوبيين المتحالفين مع الإمارات وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية بشأن السيطرة على الشطر الجنوبي من البلاد.
علما ان الطرفين كانا متحدين خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في اليمن ضد الحوثيين في الشمال، لكن خلافهما الآن قد يعرقل جهود داعميهما من دول الخليج العربية لصد التوسع الإيراني في اليمن.
(
وكالات)