تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عكس تغريداته الاعتباطيّة والهزليّة.. خطاب ترامب في دافوس كان رئاسياً!

Lebanon 24
29-01-2018 | 23:31
A-
A+
عكس تغريداته الاعتباطيّة والهزليّة.. خطاب ترامب في دافوس كان رئاسياً!
عكس تغريداته الاعتباطيّة والهزليّة.. خطاب ترامب في دافوس كان رئاسياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راغدة درغام في صحيفة "الجمهورية": يأتي خطاب "حال الاتحاد" الأوّل للرئيس دونالد ترامب أمام الكونغرس الأميركي في أعقاب خطابه أمام "المنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس حيث طمأنَ أكثر ممّا تَوقّعه الحاضرون وحيث أُخِذ بجدّيةٍ مقارنةً مع أنماط الاستهزاء السابقة. خطابُه كان رئاسياً، عكس تغريداته التي تتَسم أحياناً بالاعتباطيّة والهزليّة. إنّما تقبُّل عالمِ دافوس له لم يكن حصراً نتيجة خطاب وإنّما هو في الواقع بسبب ما تركَته سياساتُ وشخصيّةُ دونالد ترامب من آثار على الاقتصاد الأميركي والعالمي. فالكلّ في تفاؤل في عالم المال والرخاء وفي الدول البعيدة عن الحروب والفقر واليأس والبؤس. دونالد ترامب جعَل من التفاؤل بـ"أميركا أوّلاً" سلعةً مفيدة لإنماء الوضع الاقتصادي الأميركي والعالمي. رسالةٌ كهذه تُطمئن الشعب الأميركي عندما تأتي من منصّة الكونغرس في الخطاب التقليدي الذي يُلقيه كلّ رئيس أميركي سنوياً للتحدّثِ عمّا أنجَزَه منذ تسلّمِه السلطة. رسالته البراغماتيّة لبقيّة العالم من دافوس شرَحَت أنّ القصد من "أميركا أولاً" ليس أميركا التي تَستفرد وتنفَرد أو أنّ القصد هو "أميركا وحدها". هكذا بجملةٍ مدروسة تمكّنَ ترامب من تغيير آراء عديدة نحوه وحَشد كثيرين وراءَه كانوا بالأمس من جماعة المستَهزئين. التّحدي الذي يُواجهه أمام الشعب الأميركي ما بعد خطاب "حال الاتحاد" هو مدى تمكّنِه من إقناع الأميركيّين أنّ دونالد ترامب أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأميركيّة هدفُه لمُّ الشّملِ، وليس دونالد ترامب الذي استَخدم الانقسام أداةً لتسويق آرائه وأهدافه الضيّقة فزادَ من الفجوة العميقة بين الأميركيّين. المسألة الأخرى التي تُشكّل القاسم المشترك بين الاهتمامات الأميركيّة والاهتمامات الدولية تصبّ في خانة الأمن القومي الأميركي وكيفية تعريف إدارة ترامب لمتطلّباته. هنا تَبرز روسيا والصين والعلاقات مع الحلفاء الأوروبيّين في فرزِ سياساتٍ كتلك نحو إيران. وفي هذا الصّدد، واضحٌ أنّ ما تمّ إنجازُه عشية إلقاء دونالد ترامب خطابَ "حال الاتحاد" هو ذلك التماسك أخيراً، بين أركان الإدارة في تنظيم العلاقات فيما بينها وفي صياغة التوجّهات الرئيسيّة. وهذا ما ترَك أثرَه بوضوح على العلاقات الثنائية على رأسِها مع روسيا، بالذات عبر البوابة السوريّة، وكذلك على القرارات الاستراتيجيّة المعنيّة بالشرق الاوسط، من العلاقة بالسعودية إلى محاربة الإسلام الراديكالي بكلّ طوائفه. وزير الخارجية ريكس تيليرسون تأقلمَ مع قادة إدارة ترامب واستراتيجيّاتهم، فلم يعد يُغرِّد خارج السّرب وإنّما عدَّل من شخصيّته ونهجه وسياساته وبات ضِمن فريق اللاعبين وأبرزُهم على مستوى السياسات الكبرى والأمن القومي هو مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر. أولى محطّات إعادة اختراع تيليرسون لنفسه - إذا جاز التعبير - هي في العلاقات مع روسيا. لكنّه ما زال بحسب تقويم بعض اللاعبين الكبار، يتعثّر في استيعاب ما يُريده الرئيس ترامب في العلاقات الأميركية - الخليجية. فهو "بطيء" بحسب قول أحدهم في فَهمِ مركزيّة العلاقات التحالفيّة مع السعودية والإمارات في السياسة الأميركية نحو الشرق الأوسط بأبعادها القطريّة، لكنّه بدأ استيعابها جيّداً بأبعادها الإيرانية. تيليرسون اعتقدَ لفترةٍ طويلة أنّ عبء معالجة الأزمة مع قطر يقع على أكتاف السعودية والإمارات فيما أولوية إدارة ترامب ارتكزَت إلى الحفاظ على تماسكِ مجلس التعاون الخليجي ورأت أنّ قطر تُخرّب هذا التماسك الضروري للهدفين الأساسيَّين: محاربة الراديكاليّة الإسلامية السنّية والراديكالية الإسلامية الشيعية، والتصدّي لمشاريع إيران الإقليمية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (راغدة درغام - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك