تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مستقبل الحكم في إسرائيل.. 3 سيناريوهات يترقَّبُها الفلسطينيُّون

Lebanon 24
30-01-2018 | 03:43
A-
A+
مستقبل الحكم في إسرائيل.. 3 سيناريوهات يترقَّبُها الفلسطينيُّون
مستقبل الحكم في إسرائيل.. 3 سيناريوهات يترقَّبُها الفلسطينيُّون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف الكاتب الإسرائيلي والديبلوماسي السابق أوري سافير في مقال نشره موقع "يسرائيل بلاس" أنّ القيادة الفلسطينية تتابع بكثير من الإحباط الساحة الإسرائيلية التي تشهد أحداثاً عاصفة، ما نجم عنه فقدان للأمل بعدم حدوث تغيير متوقَّع. وبحسب ما نقل موقع "عربي21"، فإنّ الكاتب أشار إلى أنّ هذا اليأس يتصاحب مع عجز الإدارة الأميركية عن تحقيق أيَّ تقدم بعملية السلام خلال السنوات القادمة، الذي لن يحصل إلا إذا حدث تغيُّرٌ في السلطة داخل إسرائيل، من خلال غياب القيادة الحالية القائمة على ضمِّ المستوطنات. وأوضح سافير أنَّ الفلسطينيين يتابعون عن كثب تحقيقات الفساد ضدَّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رغم وجود تقدير بإجراء انتخابات برلمانية إسرائيلية أواخر 2018 قد تفضي لنهاية حكمه. مع العلم أنّ الفلسطينيين يعتقدون أنّ "اليمين الإسرائيلي" سيقوده في المستقبل مجموعة من المستوطنين وضباط الجيش والحاخامات، ويبدو أنّهم يرحبون بقدوم أي بديل آخر لنتنياهو، مثل يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" وزعيم "المعسكر الصهيوني" آفي غاباي، وحتَّى رئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك من حزب "العمل". وأكّد أنّ الفلسطينيين يؤمنون أنّ هؤلاء الزعماء الإسرائيليين قد لا يكونون قادرين على تحقيق السلام، لأنَّ بعضهم أعلنوا أنهم لن يقوم بتفكيك المستوطنات، ما يجعلهم على يمين نتنياهو، ويشير إلى توقعات تفيد بأنّهم سيفضّلون القيام بمهمة إدارة الصراع، وليس اللّجوء لحله نهائياً. وذكر سافير 3 استخلاصات يعتقد بها الفلسطينيون من السياسة الإسرائيلية الحالية، أوّلها أنّه من الناحية الإستراتيجية قد يكون من المفضَّل للفلسطينيين أن يبقى نتنياهو في الحكم، لأنّ ذلك من شأنه زيادة الإجماع الدولي حول ضرورة إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، مع شرقي القدس كعاصمة. الاستخلاص الثاني أنّ التوصل لسلام حقيقي بين الشَّعبين يتطلب قيادة إسرائيلية من طراز إسحق رابين، جنرال عسكري مخضرم، يفهم معنى الاحتياجات الحيوية للحلِّ الواقعي المسمى حلّ الدولتين مع الفلسطينيين، ولديه القدرة على تطبيق سياساته بين الإسرائيليين، وربما من قد يسير على دربه من رؤساء هيئات الأركان الإسرائيليين، أمثال غابي أشكنازي وببني غانتس. أما الاستخلاص الثالث، فيتمثّل بأنَّ من سيقود إسرائيل في 2019 عليه القبول بالمبادرة العربية للسلام المعلنة منذ 2002، كأساسٍ للمفاوضات بين الجانبين، وهذه هي الطريق الوحيدة للتقدم في السلام أمام إسرائيل. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك