تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سياج جديد في الجولان.. إسرائيل تتذرّع بـ"داعش" وتحذير من توترات مع لبنان

Lebanon 24
30-01-2018 | 06:24
A-
A+
سياج جديد في الجولان.. إسرائيل تتذرّع بـ"داعش" وتحذير من توترات مع لبنان<br/>
سياج جديد في الجولان.. إسرائيل تتذرّع بـ"داعش" وتحذير من توترات مع لبنان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عند الملتقى الثلاثي للحدود الأردنية والسورية و"الإسرائيلية"، بحكم أن إسرائيل تحتل هضبة الجولان منذ عام 67، شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في إقامة سياج ذكي، أي مزوّد بتقنيات إلكترونية وكاميرات مراقبة متطورة، جنوب الجولان المحتل قرب الحدود مع الأردن، على الرغم من وجود سياجين هناك واحد إسرائيلي والثاني أردني. وفي هذا السياق، أوضحت مصادر أمنية إسرائيلية أن بناء السياج الجديد يتم بالتنسيق مع الجانب الأردني كونه يمر بمحاذاة الحدود الأردنية. وكشفت المصادر ذاتها أن سبب بناء هذا السياج يعود إلى تنامي القلق من وجود قوي لتنظيم "داعش" في المنطقة المحاذية لحدود مع جنوب الجولان المحتل. خشية من تغيير المعادلة في سوريا يذكر أن وجود داعش في تلك المنطقة ليس حديث العهد، بل عمره سنوات، ولم يحدث أن استهدف مقاتلو التنظيم أهدافا إسرائيلية، لكن ما قد يقلق إسرائيل حالياً، هو تغيير المعادلة الميدانية في سوريا لصالح النظام السوري ومن يقاتلون معه، والقلق من أن يحاول استعادة كامل الجولان السوري، خوفاً من أن يبادر مقاتلو داعش تحت وطأة الضغط العسكري عليهم لاستهداف جيش الاحتلال أو المستوطنات القريبة لدفع إسرائيل إلى التدخل في المعارك. يشار إلى أن ما كان يعرف بـ"شهداء اليرموك" هو التنظيم الذي بايع داعش قبل سنوات وعادة ما يشتبك بقوات المعارضة السورية المسلحة في الجولان السوري ومع جبهة النصرة، وسبق أن نفذ اغتيالات حتى بسيارات مفخخة وانتحاريين في السنوات الأخيرة في صفوف المعارضة. وكانت إسرائيل، بفعل التغييرات الدراماتيكية في الوضع الميداني على جبهة الجولان، أقامت سياجا ذكيا جديدا في الجولان المحتل، علما أن الحدود مع سوريا تمتد إلى 92 كيلومترا. ولم تخف إسرائيل استياءها من اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا، بعد أن فشلت في إقناع الروس بمنع أي تواجد لقوات الجيش السوري و"حزب الله" بعمق 40 كيلومتراً من الجولان المحتل. وتتهم إسرائيل إيران بمحاولة تفعيل جبهة قتالية نشطة في الجولان السوري وإقامة "حزب الله" بطبعة سورية هناك، وسبق أن نشرت لوائح إسمنتية على طول مقاطع في شمال الجولان المحتل، لخشيتها من استهداف آليات عسكرية بصواريخ كورنيت التي يصل مداها إلى خمسة كيلومترات ويمتلكها "حزب الله". السياج مع لبنان يثير توتراً وفي الأيام الأخيرة نقلت قوات اليونيفل العاملة في جنوب لبنان رسالة قلق إلى السفيرين الأميركي والبريطاني لدى إسرائيل، مفادها أن لبنان يحتج على بناء إسرائيل سياج أمني في مناطق تنتهك السيادة اللبنانية. في المقابل، ردت إسرائيل بأن البناء يتم على الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة وأن هذا البناء لن يتوقف وحذرت "حزب الله" من أن أي استهداف للعاملين على بناء السياج سيلقى ردا عسكرياً قوياً. هذا التطور لم يفاجئ إسرائيل التي كانت توقعت أن يقود البناء إلى توتر ميداني لوجود الكثير من الجيوب الحدودية المصنفة "منطقة حرام" عادة ما تدخلها قوات الاحتلال ويثير الأمر توتراً مع لبنان. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك