كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الحكومة باقية... ولكنها مهزوزة ومحصنة": "ما الذي سيحصل بعد الكلام والاسفاف الذي صدر عن الوزير جبران باسيل بحق الرئيس نبيه بري، والذي فاقم الازمة السياسية خصوصاً بعد قضية مرسوم الضباط؟
لا جواب نهائي حول ما يمكن ان يستجد على صعيد هذه الازمة، لكن المؤكد ان تداعياتها ستصيب اداء المؤسسات وتخلق المزيد من اجواء عدم الثقة بين المراجع والجهات الرسمية والسياسية.
الرئيس بري اكد امام النواب امس ان موضوع استقالة الحكومة لم يناقش، وانه لم يطلب من احد اللجوء الى هذا الخيار. لكن مصادر سياسية بارزة تؤكد في الوقت نفسه ان امتناع باسيل عن الاعتذار للبنانيين واستمرار اجواء التشنج الذي فجره "كلامه الانتخابي" سينعكس بطبيعة الحال على الحكومة اجتماعا واداء وربما مصيراً.
ويستدرك المصدر قائلاً صحيح ان ليس هناك قرارا بتطيير الحكومة، لكن السائد اليوم يصيب الحكومة في الصميم. فما جرى منذ توقيع مرسوم الضباط من دون وزير المال مروراً بالتراشق الاعلامي الذي تلا ذلك وانتهاء بما خرج على لسان باسيل من كلام وشتائم خلق ويخلق مناخاً سلبيا على اداء الحكومة، هذا مع العلم ان رئيسها يحاول ان يظهر نفسه في موقع "الحيادي والمصلح".
وبرأي المصدر ان هذه المستجدات والتوترات بالاضافة الى الدخول في اجواء المعارك والاصطفافات الانتخابية ينعكس حكماً على وضع واداء الحكومة التي هي غير محصنة اليوم بسبب الخلافات الحادة التي اشتدت مؤخراً بين اطرافها ومكوناتها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.