تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مرّ القطوع أو جرى تمريره.. فماذا بعد؟

Lebanon 24
01-02-2018 | 23:32
A-
A+
مرّ القطوع أو جرى تمريره.. فماذا بعد؟
مرّ القطوع أو جرى تمريره.. فماذا بعد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": إقترب الهيكل من الانهيار، وعطّلت سلبياته التي تدحرجت على طول المشهد الداخلي كل محاولات العلاج والاحتواء، حتى بدا انّ إعادة لملمته تحتاج الى جراحة عجائبية للحد من الاضرار وانقاذ ما يمكن انقاذه. فجأة مرّ القطوع؛ إتّصل الرئيس ميشال عون بالرئيس نبيه بري، وقررا طَي الصفحة وتنفّس البلد الصعداء. مرّ القطوع، أو جرى تمريره، لأنه لا يمكن تفهّم الذي حصل في لبنان، والظواهر التي أعادت نصب المتاريس بين اللبنانيين المسيحيين والمسلحين. ولأنّ ما حصل يشبه الانتحار، كان لا بد لأحد ما من نبش الماضي وتجاربه المرّة، لا ليستخلص من دروسه ما يخدم الخطاب التحريضي واستنفار العصبيات الطائفية والمذهبية، بل ليستخلص العبرة التي تصون البلد، الذي لا يختلف اللبناني المسيحي مع اللبناني المسلم على انه يقف على أرض رخوة برمال متحركة قد تبلعه في اي لحظة بماضيه وحاضره ومستقبله. ما شهده البلد، اكد انه كان لا بد من الركون الى تلك التجارب في مقاربة الازمة السياسية، سواء في شقِّها العام الذي يتمحور منذ نهاية العام المنصرم حول عنوان "مرسوم الأقدمية"، او في جانبها الأكثر حساسية المُتمثّل في تسريب الكلام الهجومي للوزير جبران باسيل على الرئيس بري، وما تلاه من ردود فعل وتحركات اعتراضية. كان لا بد من الشعور في بداية هذه الازمة، انّ الأزمة ستتدحرج وقائعها بشكل مريع، واخطر ما فيها انها أغرقت البلد كله بجو طائفي بغيض، الكل فيه خاسرون، لا بل منتحرون، ولن تكتب النجاة منه لمن اعتقد انه يستطيع ان يبني على هذا الجو البغيض مجداً او ربحاً او سلطة او مصلحة او قصراً او حلماً رئاسياً، فهو إمّا ساذج او متهوّر. اللافت انّ البلد خرج بوتيرة سريعة من خلف متاريس الاحتقان، ربما كان يجب ان يتمّ اتصال رئيس الجمهورية برئيس المجلس قبل ايام، وتحديداً في اليوم التالي لتسريب كلام باسيل، فربما كانت الامور قد احتُويت في تلك اللحظة، ولكن كما يقال خير ان تأتي متأخرة من الّا تأتي ابداً، بحيث جاء الاتصال، وصبّ الماء البارد على نار الاحتقان، وربما على بعض الرؤوس الحامية. ومن نتائجه الفورية انه أطفأ فتيل الشارع والحملات الهجومية السياسية والاعلامية المتبادلة، وحَدّد الهمّ الأول للرئيسين بإعادة ترميم حقيقي للتهتّك الذي اصاب البلد، ومعالجة الاعراض الجانبية للأزمة الأم، التي لم ينهِ الاتصال أسبابها الجوهرية. ومن هنا الانتقال المفترض الى بناء ارضية مشتركة بين عون وبري، ومن خلالهما حركة امل والتيار الوطني الحر، للشراكة في محاولة النفاذ الى معالجة تلك الاسباب بما تتطلّبه من تفاهمات وتخفيض الاسقف العالية. على انّ الاهمية الكبرى لاتصال الرئيسين، انه قطع الطريق على الحالمين بانهيار الوضع الداخلي سواء في الداخل او في الخارج، وعلى الشامتين المتفرّجين وما اكثرهم، وعلى النافخين بنار الازمة لعلها تؤسس لخلق معادلات داخلية جديدة، وربما لتطيير الانتخابات النيابية، رغم إدراكهم انها لا تستهدف فقط قطع شعرة العلاقات بين الشيعة والمسيحيين، بل لبنان بوجوده ونظامه وكيانه، هذا ما يقوله المستشعرون بالخطر، كما انه أخرج الانتخابات من دائرة التشكيك بإجرائها، واكد انها في أمان، والحال نفسه ينطبق على الحكومة التي بدا حالها في الايام الاخيرة كمَن يقف على "شوار". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك