تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لقاء بعبدا اليوم... آمالٌ أكبر من الواقع

Lebanon 24
05-02-2018 | 23:18
A-
A+
لقاء بعبدا اليوم... آمالٌ أكبر من الواقع
لقاء بعبدا اليوم... آمالٌ أكبر من الواقع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في "الجمهورية": ليس من الحكمة الرهان كثيراً على لقاء بعبدا اليوم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسَي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري لتصفية القلوب وتجاوزِ الحواجز التي ما زالت منصوبةً على الطريق بين "عين التينة" من جهة و"بيت الوسط" و"قصر بسترس" من جهة أخرى. وكلُّ ما تحقّقَ أنّ اتصالَ الأسبوع الماضي فتح نِصف الطريق إلى بعبدا. وعليه ما هي الدوافع إلى التريّث في الحكم على نجاح اللقاء؟ يَعترف أحد الذين واكبوا مهمّة تقريبِ وجهات النظر بين بعبدا وعين التينة بأنّ الأمور كانت صعبة ومعقّدة بعدما صَبّت الأوصاف التي أطلقَها وزير الخارجية جبران باسيل على برّي في "فيلمه المسرَّب"، النارَ على زيت الأزمة التي كانت في ذروة التفاعل على أكثر من مستوى. فالخلافات التي حوّلت عين التينة غرفة عمليات تقود المواجهات على جبهات عدة في اتجاه قصر بعبدا و"بيت الوسط"، لم يكن ينقصها أن تقود مواجهات أخرى في اتّجاه مركزية "التيار الوطني الحر" في سن الفيل، وعلى محاور مارمخايل والحدث وأبواب الضاحية الجنوبية ومناطق مختلفة في الجنوب والبقاع رغم ما أظهرَته الحركة من جهوزية وقدرة على تعبئة قدراتها البشرية إلى الحدود التي استقطبَت فيها بنجاح الساحة الشيعية على مساحة لبنان امتداداً إلى أبيدجان وجاليات أخرى أفريقية وأوروبّية. وعليه، قبل أن يقتنع رئيس الجمهورية بإجراء الاتّصال ببرّي، وقبول الثاني بتلقّيه، بعدما سَقطت نظرية أنّ ما حصل "كان خطأً كبيراً بُنيَ على خطأ"، كان التصعيد قد بلغَ الذروة ولامسَت بعضُ التصرّفات على الأرض الخطوطَ الحمر، إنْ لم تتجاوزها في بعض المواقع الحسّاسة. وكان بعض الوسطاء قد يئسوا من إمكان تطويق ما يَجري، بعد شعورهم بأنّ الأزمة قد بَلغت مرحلةً تستدعي التضحية من الجميع، ولا سيّما من رئيس الجمهورية الذي اقتنَع بأنّ عليه لملمةَ الأمور من موقعِه "الأبوي" على الساحة الوطنية، ومن موقعِه الراعي الدائم لـ"التيار الوطني الحر" ورئيسِه. عند هذه التقاطعات الخطيرة التي بلغَتها التطوّرات، وفَّر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأرضية الصالحة لمواجهة الوضع، فشكّلَ تصريحُه المتجنّي عن "البلوك التاسع" وادّعاء ملكيةِ بلاده له، فرصةً لا تُفوَّت، خصوصاً أنّ ادّعاءَه أعقب الإشكالَ الذي تسبَّبت به حكومتُه عند بنائها الجدارَ على طول الخط الأزرق متجاهلةً الملاحظات اللبنانية على النقاط الثلاث عشرة التي لم يَعترف بها لبنان منذ رسمِها في أيار العام 2000". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك