تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

للمرّة الأولى تيلرسون في بيروت.. هذا ما سيتبلّغه!

Lebanon 24
07-02-2018 | 23:22
A-
A+
للمرّة الأولى تيلرسون في بيروت.. هذا ما سيتبلّغه!
للمرّة الأولى تيلرسون في بيروت.. هذا ما سيتبلّغه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": دفَع التزامنُ بين زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد والتحضيرات الجارية لزيارة الوزير ريكس تيلرسون الى بيروت، الى الحديث عن حجم التنسيق القائم بين أعضاء الفريق الديبلوماسي ما يُوحي بإمكان أن تشكّل هاتان الزيارتان ما يُطمئن اللبنانيّين إلى مستقبل الوضع في لبنان، فهما التقيا أخيراً على توصيفٍ إيجابيٍّ موحَّد تجاه لبنان. فما الذي يعنيه هذا الكلام وما الذي يتوقّعه لبنان؟ بعكس الصورة المنطبعة في أذهان اللبنانيين والعالم عن حجم الخلافات في إدارة الرئيس دونالد ترامب، والخلل في العلاقات بين القادة الكبار في مواقع سياسية وعسكرية وإدارية، فقد ظهر التجانسُ قائماً بين تيليرسون وفريق عمله ولا سيّما في القضايا التي تَعني لبنان والمنطقة كما بالنسبة الى العديد من الملفات الدولية المطروحة بقوة على الإدارة الأميركية. فالمواقف التي أطلقها تيليرسون وساترفيلد في الأسابيع الماضية من واشنطن وتل أبيب عكست صورةً موحَّدة تجاه الوضع في لبنان من مختلف وجوهه، ولا سيما لجهة الإصرار على دعم الجيش والمؤسّسات الأمنية التي تشكّل العمود الفقري لضمان الإستقرار القائم في لبنان رغم ما يجري حوله وفي المنطقة. على هذه الخلفيّات، تُبدي المراجع اللبنانية، ولا سيما الديبلوماسية منها، ارتياحَها تجاه الحراك الأميركي في المنطقة ولبنان، ولا سيما الزيارة المتوقّعة لتيليرسون الى المنطقة المقرّرة الأسبوع المقبل، والتي أضاف إليها بيروت للمرة الأولى منذ تولّيه مسؤوليّته على رأس الديبلوماسية الأميركية، في إطار جولة ستشمل إضافةً الى بيروت، كلاً من القاهرة وعمان وأنقرة، قبل أن يشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد الإرهاب المقرّرعقده في العاصمة الكويتية في 13 شباط الجاري على مستوى وزراء الخارجية بدعوة من المنسّق العام لقوات الحلف الدولي ضدّ الإرهاب في سوريا والعراق. وانطلاقاً ممّا تقدّم، تُجمع مراجع ديبلوماسية وعسكرية عند تقويمها للزيارتين، على قراءةٍ إيجابية للنتائج المتوقّعة منهما، وهي ترتكز في توقّعاتها على مواقف أطلقها الرجلان بفارق أسابيع قليلة. فتيليرسون وجّه منذ أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض أكثرَ من موقف شكّلت في مجملها وبفعل تجانسها أكثر من رسالة مدوّية الى جميع المتعاطين بالملف اللبناني، وتحديداً في اتّجاه كل من الرياض وطهران وتل ابيب، أكّد فيها أهمّية حماية إستقرار لبنان، واعتراضه على أيّ مخطّط لإثارة الفتنة في لبنان والعودة به الى الوراء، والتّحذير مباشرة من أيّ مشروع لهزّ الحكومة اللبنانية. ولا يمكن أن ينسى اللبنانيون الموقف الذي أطلقه تيليرسون في 7 كانون الأول الماضي، لجهة دعم بلاده الحكومة اللبنانية التي كانت قد استأنفت نشاطها بعد انتهاء فترة التريّث التي طلبها الحريري، وملخّصه أنّ "على العالم حماية المؤسّسات اللبنانية واحترام أدوارها"، مؤكّداً التوجُّهَ الأميركي لجهة "دعم الجيش اللبناني لأنّه الجهة الوحيدة المخوَّلة الدفاع عن لبنان". لذلك، تربط المراجعُ عينُها بإرتياح بين مواقف تيلرسون، وساترفيلد الخبير في الشؤون اللبنانية، ليس لأنه كان سفيراً في لبنان فحسب، فهو كان رفيقاً للرئيس الشهيد رفيق الحريري وواكب معه كل المراحل التي رافقت ولادة "وثيقة الوفاق الوطني" في الطائف، حيث كان يتابع بأدقّ التفاصيل ما كان يُطبخ برعاية أمميّة وعربية غير مسبوقة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك