تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان في نادي الدول النفطية.. بلوك 9 يشعلها وتفاصيل الإستنفار اللبناني - الإسرائيلي

Lebanon 24
08-02-2018 | 04:00
A-
A+
لبنان في نادي الدول النفطية.. بلوك 9 يشعلها وتفاصيل الإستنفار اللبناني - الإسرائيلي<br/>
لبنان في نادي الدول النفطية.. بلوك 9 يشعلها وتفاصيل الإستنفار اللبناني - الإسرائيلي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ 31 كانون الثاني الماضي، يستنفر لبنان كل أدواته المتاحة، داخليا وخارجيا، للدفاع عن "البلوك رقم تسعة" في مياهه الإقليمية بالبحر الأبيض المتوسط، قرب الحدود البحرية مع إسرائيل. ففي ذلك اليوم، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأن هذا البلوك تعود ملكيته إلى إسرائيل، ولا يحق للحكومة اللبنانية تلزيمه، ولا استخراج الغاز منه. وسارعت بيروت إلى اتخاذ إجراءات بشأن البلوكين رقمي أربعة شمالي لبنان، ورقم تسعة في المنطقة الحدودية الجنوبية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. ومنذ تهديد إسرائيل تصاعدت وتيرة تحركات لبنان الرسمية، حتى بلغت المجلس الأعلى للدفاع، الذي أعلن رفضه لتصريحات ليبرمان، وشدد على أن "إسرائيل" معتدية على المنطقة الاقتصادية الخالصة بمساحة تبلغ 860 كيلومترا مربعا". وضمن المتابعة الأمنية للنزاع الحدودي اللبناني- الإسرائيلي، ترأس رئيس بعثة قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل)، وقائدها العام في لبنان، اللواء مايكل بيري، اجتماعا ثلاثيا، الإثنين الماضي، في موقع للأمم المتحدة على معبر رأس الناقورة (بين البلدين)، ضمّ ضباطاً لبنانيين وإسرائيليين. وقال مصدر أمني لبناني للأناضول إن "الوفد اللبناني كان جازماً خلال الاجتماع، إذ أكد أن كلام ليبرمان مرفوض، وملكيّة البلوك رقم تسعة تعود للبنان، والدولة اللبنانية تملك الخرائط والمستندات اللازمة التي تؤكّد ملكيتها له". ورفض الوفد اللبناني، وفق المصدر، "الجدار الفاصل الذي تنوي إسرائيل تشييده على الخط الأزرق؛ لأنه سيرسم حدود لا يعترف بها لبنان، وسيسمح لإسرائيل بسرقة الثروة النفطية اللبنانية". نادي الدول النفطية ومعلقا على تحركات بيروت المكثفة، قال قال مصدر لبناني رسمي للأناضول، إن "لبنان، الذي بدأ رحلة التنقيب عن النفط والغاز في مياهه، لن يسمح أبداً لإسرائيل بسرقة موارده النفطية، التي يعوّل عليها لإنقاذ الوضع الاقتصادي اللبناني المتردّي". وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "لبنان اكتشف البلوك 9، عام 2009، وهو بعمق بين 1211 و1909 مترا تحت سطح البحر، ويحوي كميات كبيرة من النفط والغاز". وشدد على أن "لبنان سيدخل نادي الدول النفطيّة، في حال تمّ استخراج هذه الكميات الهائلة من بحره". وفق الباحث نبيل خليفة، وهو متابع لملف نفط لبنان وصاحب كتاب "حدودنا البحرية فوق النفط والغاز.. لبنان عند النقطة 61 بالمئة"، فإن "الدولة اللبنانية مُقصّرة في حماية ثروتها النفطيّة وتأخّرت كثيراً في التحرّك لمواجهة الأطماع الإسرائيلية". وتابع خليفة، في حديث للأناضول، أن "بعض المسؤولين اللبنانيين يستعملون مصطلح أطلقته الأمم المتحدة لوصف الحدود البحرية المتنازع عليها، إذ يقولون: المنطقة الاقتصادية الخالصة.. بينما يجب عليهم تسميتها بالمنطقة الاقتصادية الحصرية، أي التي تعود ملكيتها حصراً إلى الدولة اللبنانية". وشدد على ضرورة أن "تتحرك الدولة اللبنانية اليوم قبل الغد، وفي الأمم المتحدة لتثبيت الحقّ اللبناني بالبلوك رقم تسعة. وأضاف: "لبنان موافق وموقّع على قانون البحار الدولي، بينما إسرائيل غير موافقة عليه، من هنا نواجه صعوبة كبيرة، خصوصاً وأن إسرائيل تهدف إلى إضعافنا اقتصاديا". ورأى الباحث اللبناني أن "هذا الوضع لا يجب أن يستمرّ هكذا، فالحدود البحرية متداخلة، ولا أحد يعرف ماذا يوجد تحت سطح البحر". (الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك