تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رجال ترامب إلى الشرق الأوسط "الواحد تلو الآخر".. ونوايا إسرائيل تجاه لبنان غامضة!

Lebanon 24
08-02-2018 | 23:24
A-
A+
رجال ترامب إلى الشرق الأوسط "الواحد تلو الآخر".. ونوايا إسرائيل تجاه لبنان غامضة!
رجال ترامب إلى الشرق الأوسط "الواحد تلو الآخر".. ونوايا إسرائيل تجاه لبنان غامضة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "رجال ترامب إلى الشرق الأوسط" كتبت راغدة درغام في صحيفة "الجمهورية": "تنطلق الديبلوماسيّة الأميركيّة الأسبوع المقبل الى عواصم عربيّة وإلى تركيا وأوروبا محصَّنةً بعقيدة العزم والقوة كركيزة للصّفقات والتفاهمات مع الإيضاح بأنّ "أميركا العظمى" لن تتراخى مع مَن تَعتبرهم مصدَرَ تهديدٍ لرتبة العظمة وللمصالح الأميركيّة الحيويّة. مستشارُ الأمن القومي هربرت مكماستر بات أقوى أركان إدارة ترامب وهو سيتوجَّه الى تركيا لإبلاغ الرئيس رجب طيب أردوغان ما هي آفاقُ وحدودُ صبر الولايات المتّحدة وحلف شمال الأطسي إزاءَ التحالفات والمغامرات التركيّة، بالذات عبر الساحة السوريّة ومن ضمنها الشراكة التركيّة- الروسيّة- الإيرانيّة. مكماستر ووزير الدفاع جيمس ماتيس سيُخاطبان أوروبا والعالم عبر "مؤتمر ميونيخ للأمن" في ألمانيا والذي يتحوَّل تقليدياً الى منصّة لإطلاق الاستراتيجيّات وغُرفٍ مغلقة لإبرام الصّفقات. وزير الخارجية ريكس تيليرسون سيزور أيضاً تركيا في جولة تشمل الكويت حيث يُعقد مؤتمرُ إعادة إعمار العراق، وكذلك الأردن ومصر ولبنان حاملاً ملفات متعدّدة تُدشّن شخصيّته الجديدة المتجانسة تماماً مع الفريق المنتصر في إدارة ترامب الذي وضَعَ أسُسَ الاستراتيجيّة الأميركية البعيدة والقريبة المدى نحو روسيا والصّين وتركيا وإيران والدول الخليجية العربية. هذه الزيارات تأتي بالتزامن مع ما يُسمّى بعودة رياح الحرب الباردة بين الولايات المتّحدة وروسيا، ومع مؤشّرات غامضة حول ما تَنويه إسرائيل نحو إيران في سوريا ولبنان، ومع تضعضعٍ في العلاقة التركية- الإيرانية - الروسيّة، ومع انصبابٍ على العمليات الإنتخابية في مصر والعراق ولبنان. توقيتُ الجولات الديبلوماسية الأميركيّة الى الشرق الأوسط لافت، إنّما الأنظارُ الأميركية مصوّبةٌ بالدرجة الأولى نحو روسيا ومشاريعها في سوريا بالذات بأبعادها الإيرانية وإفرازاتها في العراق واليمن ولبنان. في المحطة التركية سيُركّز المسؤولون الأميركيون على العمليّات التركية العسكرية في عفرين ومنبج داخل سوريا والتي تتزامَن مع تصريحاتٍ تصعيديّة ضدّ القوات الأميركية في سوريا ومع إجراءاتٍ عسكريّة واسعة ضدّ الأكراد. تتزامَن أيضاً مع جهود إنقاذ العلاقات الثنائيّة التركيّة - الإيرانية وتوطيد العلاقات التركية- الروسيّة. أنقرة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ستَستمع إلى كلامٍ واضح من أركان إدارة أميركيّة عقَدَت العزم على تنفيذ الرؤية الاستراتيجيّة التي تبنّتها وليست في وارد المساومات كما كانت الإدارة السابقة. إنّها إدارة تنطلق من مفهوم القوّة كأساسٍ للتسويات والتفاهمات وهي غير راغبة بالانحناء أمام أولويّات الآخرين أو ظروفهم الخاصّة. حتى مع الشركاء الأوروبيّين، إنّ المسؤولين الأميركيّين يعتزمون إبلاغَ أقطاب "حلف شمال الأطلسي" أنّ المطلوب منهم تسديد نفقات الشراكة الاستراتيجيّة في شتّى الأماكن والمجالات. هذا يشمل تدريباتٍ بعيدة المدى في العراق، والالتزام بعقوبات ضدّ إيران، والالتحاق بتوجيه ضرباتٍ عسكرية للتحالف الدولي في سوريا ضدّ مواقع النظام الذي تتّهمه واشنطن باستخدام الأسلحة الكيماوية في إدلب والغوطة الشرقية. لذلك مهمّ ما سيقوله مكماستر وماتيس في ميونيخ لأنّه يأتي مع استراتيجيّة دفاع وطني عنوانها الأوّل هو الانتصار والجهوزيّة العسكرية الكاملة للتفوّق على المؤسّسة العسكرية الروسية والصينيّة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك