تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خشية من تصعيد عسكري على الحدود.. هل تندلع حرب على بُعد 300 متر؟

Lebanon 24
08-02-2018 | 23:26
A-
A+
خشية من تصعيد عسكري على الحدود.. هل تندلع حرب على بُعد 300 متر؟
خشية من تصعيد عسكري على الحدود.. هل تندلع حرب على بُعد 300 متر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": يصل وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى بيروت منتصف الشهر الجاري، في إطار جولةٍ تشمل الأردن ومصر، ويَحضر خلالها مؤتمراً لمكافحة الإرهاب في الكويت. العناوين المحدّدة رسمياً لزيارة تيلرسون، بحسب مطّلعين على برنامجها الرسمي، هي الاطّلاع على الوضع القائم في لبنان عشية الانتخابات النيابية والبحثُ في استحقاقات المؤتمرات المقبلة المانحة للبنان، وأبرزُها "باريس 4". وستصل خلال الأيام القليلة المقبلة فرقةٌ سبّاقة من وزارة الخارجية الأميركية لإتمام جدول مقابلات تيلرسون في لبنان والتي تَأكَّد منها حتى الآن أنّها ستشمل الرؤساء الثلاثة. لا يورد برنامج الزيارة أيَّ إشارةٍ توحي بأنّ هناك صلةً بينها وبين زيارة مساعده ديفيد ساترفيلد للبنان. فالأخير بدأ زيارته في إسرائيل ومنها جاء إلى لبنان، وطوال وقتِ مكوثِه في بيروت لوحِظ أنّ الجيش الإسرائيلي كثّفَ عمليات بناء جدار الفصل عند النقطة "بي 23" على حدود ذلك قرب النقطة "بي 1" عند رأس الناقورة، ما خلّفَ استنفارات اسرائيلية لبنانية متبادلة، ورفعَ حرارة الخشية من تصعيدِِ عسكري على الرغم من أنّ ساترفيلد طمأنَ بيروت إلى أن لا نيّة للتصعيد، وأنّ استقرار لبنان زائداً دعمَ الجيش اللبناني لا يزالان مطلباً أساسياً لأميركا. يُبدي المراقبون في لبنان صعوبةً في استنباطِ قراءةٍ منطقيّة لكلّ هذه الوقائع التي حدثت خلال هذا الأسبوع ابتداءً مِن تصريح لبرمان المهدِّد غازَ لبنان مروراً بوصول ساترفيلد وانتهاءً بجولته على خط الغاز القابل للاشتعال في الجنوب، وصولاً إلى موعد زيارة تيلرسون في منتصف شباط الجاري، ما طرَح أسئلة عن حقيقة الموقف الأميركي وأيضاً عمّا تريده إسرائيل من إقدامها بالتزامن مع زيارة ساترفيلد لبيروت على رفع وتيرة اقتراب ورشة بناء جدار الفصل من حافة نقطة "بي. 1" عند رأس الناقورة، التي أبلغَت واشنطن كما تل أبيب أنه يوجد للبنان بخصوصها قرارٌ حاسم وهو عدم السماح للجدار الاسرائيلي بالوصول اليها تحت أيّ ظرف ومهما كانت النتيجة. النقطة "بي 1" في رأس الناقورة، لها من بين كلّ نقاط التحفّظ اللبناني الـ 13 على الخط الأزرق، أهمّية قصوى، وبدءُ إسرائيل أعمالَ إنشاء الجدار عندها سيَدفع الجيش اللبناني حتماً إلى إطلاق النار على ورشة العمل الإسرائيلية، ما يُنذر باندلاع اشتباك قد يتطوّر إلى حرب. سبب اعتبار لبنان النقطة "بي 1" خطّاً أحمر، يعود إلى كونها تشكّل الزاوية الأساسية التي تنطلق منها الدولة اللبنانية لترسيمِ حدود لبنان البحرية، وفي حال شملها الجدار الاسرائيلي فإنّ لبنان سيخسر قدرةَ مباردتِه إلى ترسيم هذه الحدود وسيُعرّض غازَه في البلوكات 7-8-9 للنهب الإسرائيلي. حتى هذه اللحظة لا تزال ورشة بناء الجدار الاسرائيلي تعمل في "النقطة 23" التي تعتبر ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتبعد هذه النقطة عن النقطة "بي 1" مسافة 300 متر تقريباً. وبهذا المعنى فإنّ لبنان وإسرائيل يَبعدان عن احتمال نشوب حرب بينهما مسافة 300 متر فقط. وبكلامٍ آخر، فإنّ النقطة "بي 1" هي ذات صلة بنزاع إرادة سيادة لبنان على حدوده البحرية وليس فقط البرّية مع إسرائيل، وأيضاً على صلة بالنزاع على "الخط الأزرق" وصلة هذا الأخير بمعركة الغاز انطلاقاً من مليكة "البلوك 9 "التي افتتحَها وزير الدفاع الاسرائيلي إفيغدور ليبرمان قبل أيام. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ناصر شرارة- الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك