أرجع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية سبب هجومه على حلفاء الجيش السوري إلى رغبته في الدفاع عن حلفائه، إلا أن هناك بواعث أخرى وراء هجوم التحالف في نظر خبراء، وفقًا لما نقلته وكالة "سبوتنيك".
وذكر موقع إخباري روسي أن الخبير أنتون مارداسوف لفت إلى أن التحالف شن هجومه على خلفية مباحثات الحكومة السورية وقبائل محلية تنتمي إلى "قوات سوريا الديمقراطية"، مشيرًا إلى أن محاولة الحكومة لاستدراج هذه القبائل تنذر بشق صف "قوات سوريا الديمقراطية" وهو ما لا يريده الأميركيون الذين يستغلون "قوات سوريا الديمقراطية" لتحقيق أهدافهم في سوريا.
وقالت مصادر وزارة الدفاع الروسية إن هدف الأميركيين الرئيسي الاستيلاء والاحتفاظ بالمقدرات الاقتصادية السورية.
وشنّ التحالف هجومه في منطقة غنية بالنفط والغاز شرقي دير الزور احتلتها الفصائل الكردية بعد عملية "عاصفة الجزيرة".
وزعم ممثلو التحالف الأميركي أن تلك العملية التي دعمتها الولايات المتحدة هدفت إلى تحرير محافظة دير الزور من إرهابيي تنظيم "داعش"، في حين رأى خبراء كثيرون أن واشنطن تسعى إلى احتلال المزيد من الحقول النفطية بأيدي حلفائها لكي تبقى في غير متناول الحكومة السورية وسكان سوريا.
وقصف التحالف الدولي، أمس الخميس، قوات رديفة موالية للحكومة السورية شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي البلاد، بعد اتهام قيادة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، قوات موالية للحكومة في سوريا، بمهاجمة مقر تابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، أثناء وجود جنود للتحالف بالمقر.
(سبوتنيك)