تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصير داعشيي "البيتلز" معلّق.. بريطانيا تتهرب وأميركا تتردد

Lebanon 24
10-02-2018 | 05:38
A-
A+
مصير داعشيي "البيتلز" معلّق.. بريطانيا تتهرب وأميركا تتردد
مصير داعشيي "البيتلز" معلّق.. بريطانيا تتهرب وأميركا تتردد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مصير عنصري مجموعة البيتلز الداعشية اللذين قبض عليهما في 24 كانون الثاني الماضي من قبل قوات سوريا الديموقراطية، يبدو انه لا يزال معلقاً، فقد أعلنت بريطانيا بحسب وسائل إعلام بريطانية، سحب الجنسية البريطانية من ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ، وهي بذلك، قد تكون سحبت يديها من هذين الداعشيين على الرغم من أنهما قد يشكلان "كنزاً معلوماتياً" ثميناً عن داعش، بحسب ما أكد مسؤولون بريطانيون أمس الجمعة. في المقابل، تقف الإدارة الأميركية منقسمة حول موضوع الداعشيين. فقد كشف مسؤول أميركي مطلع على الملف، بحسب صحيفة الـ "واشنطن بوست"، أن بعض كبار المسؤولين، بمن فيهم كبير مستشاري مكافحة الإرهاب فى إدارة ترمب، توماس بي بوسرت، يفضلون إرسال رجلي البيتلز إلى سجن غوانتانامو في كوبا. في حين يفضل مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الخارجية الأميركية، بالإضافة إلى عائلات الرهائن الأميركيين الذين قتلتهم مجموعة البيتلز الدموية، أن يحاكم الرجلان في الولايات المتحدة، على حد قول المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته. وأضاف أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن كيفية التعامل مع الشيخ وكوتي. من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أمس الجمعة أنها لم تتلق طلباً من أي حكومة أجنبية لتسليم البريطانيين. وقال ريدور خليل، مسؤول كبير من قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة لم تتلق طلبا من أي حكومة أجنبية لتسليمهما، لكنها ستدرس أي طلب إن حدث ذلك. يذكر أن ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ هما من بين أربعة متشددين اشتهروا باسم (البيتلز) بسبب لكنتهم البريطانية. وعرفت تلك المجموعة التي كان يترأسها محمد إموازي أو من عرف بـ " الجهادي جون " أو السفاح جون، بدور ما في عمليات خطف وتعذيب وقتل وذبح رهائن غربيين في سوريا. "هكذا أسرا" أما عن تفاصيل أسر الرجلين، فقال خليل إن كوتي أسر في منطقة ريفية في محافظة الرقة في 24 كانون الثاني وإنه كان يسعى للوصول إلى تركيا حين ألقت قوات يقودها الأكراد القبض عليه. وأضاف أنه كان ينوي الفرار إلى تركيا بالتعاون والتنسيق مع أصدقاء له على الجانب التركي من الحدود، مشيراً إلى أن كوتي يخضع للتحقيق الآن. إلا أنه لم يكشف عن معلومات بخصوص الشيخ. كوتي والشيخ ودموية البيتلز يذكر أن ألكسندا كوتي البالغ من العمر 34 عاماً، والشافعي الشيخ (29 عاماً)، هما آخر عنصرين في مجموعة بيتلز ، المؤلفة من 4 أعضاء، وهم إلى جانب الاثنين المذكورين، الذباح جون أو محمد أموازي الذي قتل بغارة للتحالف عام 2015، في حين يقبع الرابع وهو إين ديفيس في السجون التركية لتهم إرهابية. ولد كوتي في لندن، وهو من أصول غينية، أما الشيخ فقد هاجرت عائلته من السودان إلى بريطانيا في العام 1990. وسافر الشافعي إلى سوريا عام 2012 والتحق أولاً بصفوف القاعدة (النصرة) ثم انتقل بعدها إلى تنظيم داعش. وخلال عمله مع تنظيم لا سيما كسجان، اشتهر بتفننه بعمليات "صلب المساجين وايهامهم بالغرق، وإعدامهم لاحقاً". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك