تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بوتين ترك إيران تواجه مصيرها.. وسمح لإسرائيل بقصقصة جوانحها

Lebanon 24
11-02-2018 | 23:32
A-
A+
بوتين ترك إيران تواجه مصيرها.. وسمح لإسرائيل بقصقصة جوانحها
بوتين ترك إيران تواجه مصيرها.. وسمح لإسرائيل بقصقصة جوانحها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": يجزم بعض المحلّلين بأنّ إيران متروكة لمصيرها في سوريا. فالحليف الوحيد المفترَض أن ينقذَها هو روسيا. ولكن، يقول البعض إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بات يتعاطى مع الوجود الإيراني في سوريا في اعتباره عبئاً على موسكو. ولا بأس في أن تقوم إسرائيل بـ"قصقصةِ جوانحِها". بدأ طبخ الخيارات الكبرى في الشرق الأوسط، على النار طبعاً لا على البارد. فالحروبُ العسكرية الكبرى، بمعنى الاجتياحات، انتهت في سوريا والعراق، والآن بدأ تكريس الوقائع على الأرض. والمناوشات الحدودية في الشمال (مع الأتراك)، كما المناوشات الحدودية في الجنوب (مع الإسرائيليين) ضرورية لإنضاج الطبخة. في المنطق، لا يكفي إسقاط طائرة حربية إسرائيلية لإشعال حرب على الحدود الإسرائيلية- السورية. لكنّ اندلاعَ حرب حقيقية هناك ممكن إذا كان هناك استثمار سياسي لها. وعادةً، يكون اندلاعُ الحروب نتيجة مبرِّرات منطقية، حيث يكون هناك طرفٌ أو أكثر مستفيدين منها. فكيف يمكن توصيف ما جرى في سوريا: مدخلٌ إلى حرب حقيقية أم حادثٌ عابر سيتجنّب الطرفان تكرارَه؟ في المبدأ، اعتادت المقاتلات الإٍسرائيلية، طوال سنوات، على شنّ غارات على أهداف لإيران وحلفائها ونظام الرئيس بشّار الأسد في داخل سوريا وعلى الحدود مع لبنان، وربما في داخل الأراضي اللبنانية. ولم يكن يفكِّر الإيرانيون في الردّ عسكرياً. وهذه المرّة، ردّوا بإسقاط طائرة بصاروخ "سام 5" الروسي الصنع. وهذا يعني أنّ إسقاط طائرةٍ في الغارات السابقة كان أمراً متوافراً، وأنّ هناك ما دفع الإيرانيين اليوم إلى الردّ. التحليلات في هذا الشأن متعدّدة، لكنّ أبرزَها هو أنّ إيران بدأت تشعر بمحاصرة حقيقية في سوريا. فنفوذُها يتقلّص في شكل متسارع لمصلحة القوى الإقليمية والدولية حتى باتت في وضع صعب. ويمثّل هذا الأمر خطراً شديداً على المصالح الإيرانية الاستراتيجية في الشرق الأوسط ككل. المثالي بالنسبة إلى الإيرانيين هو أن يسيطروا على سوريا بكاملها، فيحققوا الهدفَ الاستراتيجي الذي لا يقدَّر بثمن، وهو بسط نفوذهم بنحو كامل في "الهلال الشيعي": العراق وسوريا ولبنان، وطموحهم يشمل مناطق السلطة الفلسطينية والأردن. وتكون السلطات في هذه الدول رهنَ أيديهم. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (طوني عيسى - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك