تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله و"حماس".. ورسائل سبت الـ "أف 16"

Lebanon 24
12-02-2018 | 23:42
A-
A+
نصرالله و"حماس".. ورسائل سبت الـ "أف 16"
نصرالله و"حماس".. ورسائل سبت الـ "أف 16" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شراره في "الجمهورية": يواصل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، منذ إعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لإسرائيل، مشاوراته مع طيف الفصائل الفلسطينية، وبعد لقاءاته بممثلين على مستوى الصف الأول من "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"فتح" و"الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، التقى قبل أيام بنايف حواتمة زعيم "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين". والى الفصائل الفلسطينية يلتقي نصرالله أيضاً، أو مَن ينوب عنه في "حزب الله"، ممثلين عن حركات سياسية إسلامية وقومية تاريخية في المنطقة لضمّها الى مشروع لا يزال قيد الإعداد، ويطلق عليه البعض تسمية مشروع أو "إستراتيجية إنشاء جبهة مقاومة الأمّة" ضد إسرائيل. تقوم فكرة هذه الاستراتيجية التي كان نصرالله خلال آخر إطلالة تلفزيونية له عرَض لشيء من عناوينها، على تجميع طاقات كل القوى الشعبية الاسلامية والوطنية والقومية في العالمَين العربي والاسلامي وراء شعار "القدس تجمعنا". وفي مضمون هذه الفكرة أنه يمكن بناء تجربة مقاومة عسكرية وسياسية وثقافية ضد إسرائيل تتكوّن من كل طاقات القوى السياسية الاسلامية والعربية التاريخية، من "الاخوان المسلمين" مروراً بقوى وطنية فلسطينية وعربية من وزن حركة "فتح"، وصولاً الى جماعات اسلامية سنّية وشيعية في العراق والخليج وكل آسيا. وتحاول الفكرة اقتباس "نموذج" ما حدث في سوريا، أو حتى البناء عليه أيضاً. ففي سوريا إحتشد نحو "120 ألف مقاتل عقائدي" من مجموعة بلدان تحت عنوان الدفاع عن النظام وإلحاق هزيمة بـ"داعش". ولكنّ نموذج سوريا واجه أزمتين: أوّلهما، إتّهامه بأنه مشروع شيعي في وجه المسلمين السنّة. والثاني، الخلاف الناشب داخل "الأمة" حول الأزمة السورية، ما نزع عنها سمة أنها شعار يوحّد وجامع، كما هي حال شعار "القدس توحّدنا" الذي يرفعه مشروع نصرالله الجديد. في إحدى خطبه الاخيرة هدّد نصرالله اسرائيل بأنّ أيَّ حرب مقبلة ستكون اقليمية وسيشارك فيها عشرات الالوف من الشبان من مختلف أنحاء العالم. وقبل ايام قال نايف حواتمة إثر لقائه نصرالله، إنّ أيَّ حرب مقبلة ضد "حزب الله" أو ضد غزة، ستتحوّل حرباً شاملة على كل الجبهات مع اسرائيل. السؤال الأكثر من مهم الذي يطرح نفسه في شأن هذا الموضوع، هو هل إنّ لقاءات نصرالله المباشرة، او عبر ممثلين عنه، مع طيف الفصائل الفلسطينية ومع قوى اسلامية وقومية في المنطقة ودوّل آسيوية هي مجرد حرب نفسية أو تحشيد سياسي في مواجهة اسرائيل ومرحلة ترامب الاميركية الشديدة الانحياز لتل أبيب؟ أم إنها فعلاً هي استراتيجية جدّية تهدف الى بناء "مقاومة الأمة" التي تتعدى مقاومتي "حزب الله" في لبنان وحركة "حماس" في غزة، والتي تقوم على ثلاثة عناصر يُعمَل حالياً لتحقيقها على أرض الواقع: العنصر الأول، يتعلق بإنجاز نوع من التجاوز لكل الخلافات السياسية والعقائدية بين التيارات الاسلامية والوطنية والقومية التاريخية في المنطقة، وذلك لمصلحة تجميع كل هذه التيارات في إطار استراتيجية مواجهة واحدة ضد اسرائيل تحت شعار "القدس تجمعنا". العنصر الثاني، يسعى الى إنشاء "غرفة عمليات سياسية وإعلامية وعسكرية موحّدة" تضمّ جميع هذه القوى. والهدف منها توفير الفرصة الميدانية واللوجستية لكي تشارك جميعها في أيِّ حرب مقبلة مع اسرائيل. العنصر الثالث، بلورة آليات تنفيذية لطريقة التعاضد العسكري بين هذه المجموعات تمهيداً لتنفيذ "إستراتيجة ربط الجبهات" أو ما يُسمى إصطلاحاً إنجاز "التشبيك بين جبهات المقاومة" في جنوب كل من سوريا ولبنان وفلسطين (قطاع غزة ) وايضاً في الضفة الغربية، بحيث لا يعود ممكناً لإسرائيل الإستفراد بكل جبهة منها على حدة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ناصر شراره - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك