تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رسائل السيّد الداخلية والخارجية!

Lebanon 24
16-02-2018 | 23:41
A-
A+
رسائل السيّد الداخلية والخارجية!
رسائل السيّد الداخلية والخارجية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": قرأ بعض السياسيين في خطاب الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس الجمعة في مهرجان "حفظنا الوصية" للقادة الشهداء مجموعة من الثوابت والرسائل السياسية الداخلية والخارجية، أراد السيد توجيهها في حمأة البحث في سبل مواجهة اعتداءات اسرائيل على سيادة لبنان براً وبحراً وجواً وقرصنتها حقوقه النفطية والغازية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وكذلك في ظل الاستعداد الداخلي لإنجاز الاستحقاق النيابي المقرر في 6 أيار المقبل. ولخص هؤلاء السياسيون تلك الرسائل برسالتين: • في الرسالة الأولى أدرج السيد نصرالله موضوع الإعتداء الإسرائيلي على حقوق لبنان النفطية والغازية في "الإطار الأوسع" بتأكيده "ان المنطقة كلها أصبحت، أو دخلت علناً في قلب معركة النفط والغاز"، وان لبنان بنفطه وغازه ليس منفصلاً عنها، إذ ان المعركة التي فتحها الإسرائيلي لقرصنة حقوق لبنان النفطية والغازية في المياه الإقليمية و "البلوك 9" هي عنوان من ضمن عناوين النزاع الدائر حول النفط والغاز في المنطقة. وتأكيداً لهذا الواقع، لفت السيد نصرالله في هذا السياق الى ما يعكسه الإعلام الإسرائيلي ومراكز الدراسات المتخصصة من تقارير عن "كميات هائلة من النفط والغاز في الجولان السوري المحتل"، ما يفسر سعي إسرائيل الى ضمّه للسيطرة عليه، مستغلة وجود إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تتميز بـ "الجشع والطمع" كما قال، وكذلك وجود الوضع العربي المأزوم والنزاع في سوريا، للاستحصال على قرار أميركي أو دولي بضم الجولان، الذي تعدى لديها كونه "قضية أمن قومي وخزان مياه" الى كونه حقلاً يختزن كميات هائلة من النفط والغاز. ويعطف نصرالله على هذا الأمر النزاع الدائر في سوريا، فيؤكد أن أحد أسبابه وأهدافه، الى موضوع إسقاط المقاومة والمحور الذي تنتمي اليه والنظام السوري الخارج عن الإرادة الاميركية، السيطرة على النفط والغاز الموجود بكميات هائلة في البر والبحر السوريين. ولأجل ذلك يصر الأميركيون على البقاء في شرق سوريا رغم القضاء على "داعش" فيه، لكي يسطروا على "أهم آبار النفط و الغاز" الموجودة فيه، في الوقت الذي باتوا ينظرون الى العراق بـ"عيون نفطية" لأنه بالنسبة اليهم "نفط وآبار نفط" كان الرئيس دونالد ترامب وعد بالعودة اليها أثناء حملته الإنتخابية، وهو يعمل الآن على الإيفاء بهذا الوعد، ولذا هو يدير الآن معركة النفط والغاز في شرق الفرات، وفي العراق والخليج وبين تركيا وقبرص وبين لبنان وإسرائيل. ويقول هؤلاء السياسيون إن السيد نصرالله وضع معركة الدفاع عن حقوق لبنان النفطية والغازية في مقدم الأولويات، لأن هذه الثروة لا تخص فئة أو جهة أو طائفة بعينها، وإنما هي ملك اللبنانيين جميعاً، ما يفرض عليها أن يخوضوا معركة الدفاع عنها متّحدين، واضعاً سلاح المقاومة في تصرّف الدولة، ومحدثاً بذلك نقلة نوعية في هذا المجال بدعوتها الى التصرف على أساس أنها قوية، وتهديد الإسرائيليين بهذا السلاح للتوقف عن قرصنة هذه الحقوق وادّعائهم أن "البلوك 9" هو ملكهم. • في الرسالة الثانية، يؤكد السيد نصرالله ان الإنتخابات مناسبة لإنتاج شراكة وطنية في التمثيل الشعبي وفي القرار الوطني، وهذه الرسالة موجهة أيضاً للداخل وللخارج، وخصوصاً للجهات والقوى الداخية والخارجية التي "تتوجّس" أو تتحدّث عن ان "حزب الله" سيكتسح العمليات الإنتخابية ويفوز بالغالبية الساحقة من المقاعد النيابية، وبالتالي الإمساك بالسلطة كاملة. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك