تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطة أميركية لحماية اسرائيل.. إنشاء منطقة حماية تمتد من لبنان إلى سوريا؟

Lebanon 24
16-02-2018 | 23:54
A-
A+
خطة أميركية لحماية اسرائيل.. إنشاء منطقة حماية تمتد من لبنان إلى سوريا؟
خطة أميركية لحماية اسرائيل.. إنشاء منطقة حماية تمتد من لبنان إلى سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار": بعد 24 ساعة على زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بدأت تتكشف اكثر فأكثر أهداف جولته في المنطقة وشمولها لبنان. وعلى عكس العناوين التي حاول "الموفد السبّاق" السفير ديفيد ساترفيلد فان ما سعت وتسعي اليه ادارة الرئيس دونالد ترامب هو طرح مقترحات لحماية اسرائيل التي شعرت باهتزاز وخطر كبيرين بعد اسقاط طائرة الفانتوم من قبل الجيش السوري فوق الجولان. ووفق ما تسرب من معلومات فان الجانب الاميركي لم يسع منذ بداية تحركه الى المساعدة في معالجة ازمة الحدود البحرية وقضية الجدار الاسرائيلي او تخفيض التوتر بقدر ما ركز على أمرين اساسيين: اولا التركيز على الخطر الايراني ودور حزب الله في لبنان والمنطقة، وثانيا تسويق الافكار الاميركية في معركة النفط في المنطقة وحماية الحدود الاسرائيلية تحت عنوان نزع فتيل التفجير في المنطقة. واذا كان وزير الخارجية الاميركي او مساعده لم يطرحا مباشرة مع المسؤولين اللبنانيين تفاصيل الخطة الاميركية لحماية اسرائيل، فان مصادر ديبلوماسية غربية تحدثت عن خطة أميركية - اسرائيلية مشتركة ترتكز على محاولة الضغط لانشاء منطقة حماية او عازلة للحدود الاسرائيلية تمتد على طول الحدود اللبنانية والسورية بعرض يتراوح بين عشرة وثلاثين او اربعين كيلومترا تحت عنوان ابعاد ايران وحزب الله والتنظيمات المسلحة التي تدور في فلكهما عن هذه الحدود. وحسب المصادر نفسها فان رئيس الديبلوماسية الاميركية لم يطرح مع المسؤولين اللبنانيين هذه الافكار بصورة مباشرة، لكنه ركز في الوقت نفسه على الخطر الايراني وحزب الله تاركا لفريق عمله متابعة موضوع الحدود البحرية والجدار الاسرائيلي من باب تحويل هذا الموضوع كمدخل او وسيلة للوصول للاهداف الأميركية والاسرائيلية. وما يعزز هذه المعلومات هو ان الجانب الاميركي لم يقدم طروحات جديدة او جدية تلامس او تقارب الموقف اللبناني، بل ذهب الى اقتراحات تعود بالمفاوضات الى ما قبل طروحات الموفد الاميركي السابق فريدريك هوف حول المنطقة الخاصة للبنان. وبعد ساعات قليلة من مغادرة تيلرسون لبنان سارع فريقه برئاسة السفير ساترفيلد الى طلب مواعيد جديدة واجتمع مع الرئيسين بري والحريري ووزير الخارجية جبران باسيل. وذكرت المعلومات ان الاجواء لم تكن ايجابية، ما حدا بالرئيس بري الى تظهير الموقف الذي اكده لساترفيلد، وهو الاصرار على ترسيم الحدود البحرية عبر اللجنة الثلاثية المنبثقة عن تفاهم نيسان 1996 على غرار ما حصل بالنسبة للخط الازرق، معتبراً ان ما طرحه الوفد الاميركي غير مقبول. وتضيف المعلومات ان الجانب اللبناني حرص على توحيد الموقف تجاه طروحات ومقترحات الادارة الاميركية في هذا الصدد، وعدم الوقوع في أية مناورة تحاول الديبلوماسية الأميركية تمريرها من خلال جولة تيلرسون في المنطقة. وتقول المعلومات ايضاً فان الجانب اللبناني بقي حذرا منذ البداية مع التحرك الاميركي الذي لم يظهر اشارة جدية على انه وسيط في شأن ترسيم الحدود البحرية، بل تبنّى الموقف الاسرائيلي مستخدما لغة التهويل على لبنان كرديف للتهديدات الاسرائيلية الأخيرة. وتضيف هذه المعلومات انه على الرغم من الاجواء السلبية التي سادت حتى الآن مع الجانب الاميركي الا ان المفاوضات مرشحة للاستمرار. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك