كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار" تحت عنوان "هكذا استفاد لبنان من اسقاط الطائرة الاسرائيلية": "فيما الكباش الاقليمي ـ الدولي يشتعل في الجوار، حيث تحاول القوى المتصارعة، بالحديد والنار، فرضَ معادلات جديدة ونقضَ قواعد الاشتباك والشروط التي تحكّمت باللعبة السورية حتى الامس القريب، اقله من حيث الظاهر، يحاول لبنان فكفكة الالغام التي تبدو شاقة ودقيقة، خصوصا مع تسريب طلب حزب الله اتخاذ موقف في الحكومة يدين استهداف سوريا ويؤكد الوقوف الى جانبها، ما استدعى تحركا رئاسيا عاجلا، ترجم بلقاء للترويكا في بعبدا، استتبع بغداء ثنائي في عين التينة، خصوصا ان الدولة اللبنانية كانت امام استحقاق حساس يوم الخميس حيث سيستكمل وزير الخارجية الاميركية ما بدأه مساعده ساترفيلد، مع كشف النقاب عن برنامج الزيارة الذي اضيف اليه مستجدات الايام الماضية.
ففي وقت لا تزال التطورات على الجبهة السورية ـ الاسرائيلية تحت المجهر، وفي حين توالت الدعوات الدولية لموسكو لكبح جماح حلفائها في سوريا، ما زالت تداعيات اسقاط الـ اف. 16 مثار تحليل وتساؤلات، رغم اقرار الجميع بان ما حصل انتهى على الارض، لتبقى مفاعيله في السياسة، في ظل عدم رغبة اي من الافرقاء في التصعيد حاليا".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.