تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"روما 2".. تعزيز "البحرية اللبنانية" لحماية النفط والغاز

Lebanon 24
18-02-2018 | 07:37
A-
A+
"روما 2".. تعزيز "البحرية اللبنانية" لحماية النفط والغاز
"روما 2".. تعزيز "البحرية اللبنانية" لحماية النفط والغاز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل التحضيرات للمؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الإيطالية روما، في الخامس عشر من آذار المقبل، المخصص لدعم الجيش والقوى الأمنية والعسكرية، تحت عنوانين أساسيين: "تعزيز الحماية الدولية للأمن والاستقرار في لبنان"، و"دعم وتطوير قدرات الجيش والقوى الأمنية". وسترفع قوى الأمن الداخلي خطة استراتيجية إلى المؤتمر تتمحور حول خدمة المواطنين والثقة والشراكة معهم، وفق ما أشارت اليه وكالة "سبوتنيك" الروسية المتخصصة بالأخبار العسكرية، التي لفتت الى أنه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر 40 دولة بالإضافة إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل". وفي هذا السياق، اعتبر وزير الداخلية السابق مروان شربل أن هناك 3 مؤتمرات مهمة بالنسبة للبنان في روما وباريس وبلجيكا، لأن اقتصاد لبنان بحاجة للدعم، خاصة أن هناك مليون ونصف المليون نازح سوري على الأراضي اللبنانية، وقال:"نطلب من الدول الراعية لكل هذه المؤتمرات أن تساعد لبنان لأن لبنان بلد الأمان، ولبنان لا يريد الحرب مع أحد، لبنان يريد خلاص نفسه، وعودة النازحين السوريين إلى سوريا. وأشار شربل إلى أن التهديدات التي يتعرض لها لبنان كثيرة، خاصة من إسرائيل الموجودة على الحدود البرية والبحرية. بدوره، قال العميد المتقاعد في الجيش ناجي ملاعب إن مؤتمر "روما 2" مبني على نتائج "روما 1" الذي عقد عام 2014، هذا المؤتمر قرر مساعدات للقوى العسكرية اللبنانية نفذ جزء منها، هذه المساعدات مكنت الجيش من تأليف ونشر لواءين حدوديين تم تشكيلهما بمساعدات بريطانية ألمانية وإيطالية، وجرى نشر اللواءين بدءاً من طرابلس عند الحدود الشمالية مع البحر المتوسط، تباعاً الى الحدود البرية باتجاه حمص، وصولاً حتى مرتفعات رأس بعلبك". وأضاف: "مؤتمر روما 2 ذو شقين، شق اقتصادي وشق عسكري، الشق العسكري ما هو منتظر أن يكون هناك تقديمات أمنية وعسكرية إضافية للجيش والقوى الأمنية، وعلى الصعيد الداخلي هناك خطة استراتيجية لخمس سنوات لتحديث آليات عمل قوى الأمن الداخلي". وتابع: "كذلك فإنّ الجيش اللبناني أعد خطة لتسليحه تعتمد بشكل أساسي على تقوية البحرية، لأن لبنان ليس بحاجة حالياً لطائرات بعدما حصل على طائرتي "سوبر توكانو" الاميركية وهناك عقد على 6 طائرات، الآن كل توجه لبنان هو لحماية الساحل اللبناني لا سيما بعد اكتشاف النفط والغاز على هذا الساحل، وما يعتري هذا الموضوع من مشاكل بين لبنان وإسرائيل على الحدود المائية الخالصة بين البلدين، وهناك تخطيط لدى قيادة الجيش لتعزيز البحرية اللبنانية لأن سلاح البحر يعتمد فقط على وجود قوات "اليونيفل" التي تعمل على مراقبة هذا الساحل". وأوضح ملاعب أن الولايات المتحدة زادت مساعدتها للجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ما مكن لبنان من تجاوز هذه المرحلة بأقل خسائر ممكنة في التصدي للإرهاب القادم عبر الحدود والحفاظ على السلم الأهلي، مشيراً إلى أن "ما هو منتظر اليوم من مؤتمر "روما 2" هو المزيد من الدعم للجيش، كان لبنان يعول على هبة الثلاثة مليارات دولار متبوعة بمليار آخر بعد أحداث عرسال في آب 2014 التي كانت ستقدمها المملكة العربية السعودية، عملياً هذه المساعدة أوقف العمل بها ولم تعد موجودة ويعتمد الآن لبنان على المساعدات الأوروبية والاميركية تحديداً". وأكد ملاعب أن هناك وفد عسكري سيذهب إلى موسكو تباعاً، وقال: "وزير الدفاع يحاول تنويع مصادر أسلحتنا، وهناك إعتماد كبير على دور موسكو في تزويد الجيش والبعثات تذهب بشكل دائم، وهناك محاولات لعقد اتفاقية مع موسكو بهذا الإطار". (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك