تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحكومة تفاوض الاميركيين بأوراق قوة "حزب الله"

Lebanon 24
19-02-2018 | 23:59
A-
A+
الحكومة تفاوض الاميركيين بأوراق قوة "حزب الله"<br/>
الحكومة تفاوض الاميركيين بأوراق قوة "حزب الله"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت بولا مراد في صحيفة "الديار": قد تكون من المرات النادرة التي لا تصدر أي ردود فعل من الأحزاب والقوى المنضوية تحت فريق 14 آذار، على الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، خاصة وأن المواقف التي أطلقها لم تكن عابرة او عادية بل حددت ملامح "خطة وطنية" للتعامل مع التهديدات الاسرائيلية المستجدة بموضوع الحدود البرية والبحرية والبلوك رقم 9. لا بل أبعد من ذلك، اذ لم تقتصر الأمور هذه المرة على مقابلة الخطاب بالصمت، فكان هناك نوع من الترحيب لدى بعض القوى السياسية المناوئة لـ"حزب الله" بمضمون هذا الخطاب، وان لم يكن بشكل علني. ويتحدث مقربون من تيار "المستقبل" عن "تطور كبير في مقاربة الحزب لموضوع سلاحه وقرار الحرب"، لافتين الى ان السيد نصرالله "كان ولأول مرة واضحا تماما بوضع أوراق قوته في تصرف الدولة وبترك القرار باستهداف المنصات الاسرائيلية في البحر لـلمجلس الأعلى للدفاع". وكأن هؤلاء دققوا مرارا وتكرار بالمواقف التي أطلقها الأمين العام للحزب، مذكرين بقوله ان "حقوق لبنان تحددها الدولة ومؤسساتها التي عليها ان تكون بمستوى الثقة وعلى درجة عالية من الشجاعة". وينسجم موقف المقربين من "المستقبل" المرحب بتصريحات نصرالله، على ما يبدو، مع مواقف معظم باقي الفرقاء، ما يمهد لتبني الحكومة، غير المعلن، لأوراق القوة التي وضعها حزب الله بين يديها ما يخولها التفاوض من موقع متقدم، وهو ما بدا جليا في الجولة الأولى من المفاوضات التي انتهت الى توجه الموفد الأميركي خائبا الى تل أبيب. وتترقب الأوساط اللبنانية جولة ثانية من المفاوضات، تتخوف من أن يسبقها ضغوط كبيرة، تأمل ان لا تكون أمنية او عسكرية. وتشير مصادر مطلعة في هذا المجال الى أن "الجولة المقبلة قد تكون أصعب، الا ان وحدة الموقف اللبناني اضافة لتصريحات نصرالله الأخيرة التي تابعها الاسرائيليون والأميركيون باهتمام بالغ، ستبقينا بمنأى عن محاولات فرض أمر واقع يؤدي الى تحقيق اسرائيل مبتغاها". وبحسب المعلومات، فان تل أبيب تضغط على واشنطن لتزيد بدورها ضغوطاتها على لبنان ليقدم تنازلات محددة، وان لم تكن بالمقدار الذي كانت تتمناه، فالى جانب أطماعها بالبلوك 9، تحاول اسرائيل حفظ ماء وجهها في الداخل، بعد ادعاءاتها بأن البلوك يعود اليها وهو جزء من حدودها البحرية، وبالتالي ستحاول المستحيل للتوصل الى تسوية ما تعطيها ولو جزء بسيط من المساحة التي تطالب فيها، لاقناع الاسرائيليين انها لم تعد من المواجهة خائبة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (بولا مراد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك