تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هوف حدد المبادئ لنجاح مهتمه بملف الغاز.. أوّلها الاستقرار!

Lebanon 24
20-02-2018 | 23:52
A-
A+
هوف حدد المبادئ لنجاح مهتمه بملف الغاز.. أوّلها الاستقرار!
هوف حدد المبادئ لنجاح مهتمه بملف الغاز.. أوّلها الاستقرار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "وثائق التفاوض الأميركي: مبدأ "التوحيد".. وإستقرار" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "منذ تشرين الأول 2012 حتى الـ 2015 استمرّ فريدرك هوف يتابع ملف غاز لبنان وإسرائيل، بصفته الملفّ الوحيد الذي كلّفته إدارة باراك أوباما والخارجية الأميركية تفريغَ كل وقته له. يقول هوف: "المرّة الأولى التي قدمت استقالتي من كل وظائفي الرسمية لأسباب شخصية كانت عام 2012، ولكنّ الخارجية الأميركية طلبت مني بإلحاح العودة عن الإستقالة نظراً لوجود حاجة ماسّة لخبرتي، ونظراً الى أهمية ملف الغاز اللبناني لواشنطن، ونظراً الى ضرورة التحرك سريعاً لإنجازه. وقال هوف في محادثة ديبلوماسية خاصة، ما حرفيّته إنه كان مكلّفاً قبل استقالته ثلاث ملفات، ولكنه خلال الفترة من 2013 حتى 2015 موعد خلافة هوكشتاين له، ظلّ يتفرّغ لملف واحد هو الغاز اللبناني. حدّد هوف خلال تلك الفترة المبادئ التي يجب توفيرُها لنجاح مهمته في شأن انجاز ملف الغاز بين لبنان وإسرائيل، وهي الآتية: ـ المبدأ الأول لهوف يفيد أنّ "الاستقرار ضروريٌّ جداً، من أجل أن توافق شركاتُ التنقيب العالمية على البدء بعملها في مياه لبنان". في موازاة مبدأ هوف هذا، أجرت الأركان الإسرائيلية تعديلاً اساسياً في إستراتيجيتها العسكرية في الجبهة الشمالية، وأدرجته نقطةً للبحث ضمن حوارها العسكري الاستراتيجي مع واشنطن. وبموجب هذا التعديل أصبحت لإسرائيل مهمتان قتاليتان في الشمال: الأولى "أمن الجليل"، والثانية المستجدّة هي "أمن الغاز". وكلتا المهمتين الإستراتيجيتين تواجهان تحدّياً واحداً هو "صواريخ حزب الله البالستية وضمنها صواريخ أرض ـ بحر المهدِّدة للمنشآت النفطية الإسرائيلية على طول ساحلها. المبدأ الثاني الذي حدّده هوف يفيد أنه "في حال وافق لبنان على مقترحه فإنه يضمن موافقة الأطراف الآخرين (قبرص وإسرائيل والمستثمرين)". انقطع مسعى هوف نتيجة اضطراره الى الإستقالة، من دون التوصّل الى حلول لأزمة الغاز اللبنانية ـ الإسرائيلية، ولكنه ترك في أثره جملة إقتراحات يبني خَلفه عليها في هذه المهمة. في أيار عام 2016 عيّنت إدارة أوباما أموس هوكشتاين لهذه المهمة، وبدأ عمله من حيث انتهى هوف، ولكنه ركّز خصوصاً على مقترح "مبدأ التوحيد" الذي يتوافر له امتيازٌ أساسي قوامه أنه يحظى "بتشجيع"، بل و"تفضيل" شركات الغاز الدولية الكبرى (وبينها شركة "إكسون موبيل" التي ظلّ ريكس تيلرسون يترأس مجلسها النفيذي حتى 2016)". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك