أعلنت تركيا اليوم الأربعاء أنها لا تجري محادثات مباشرة مع الحكومة السورية ولكن يتم نقل رسائلها بشكل غير مباشر إلى دمشق، في وقت تستمر المعارك في منطقة عفرين على نفس الوتيرة.
وقال ابراهيم كالن المتحدث الرسمي باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ما زالت متفائلة تفاؤلا مشوبا بالحذر فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة بعد زيارة قام بها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الاميركي إلى أنقرة الأسبوع الماضي.
يأتي ذلك، في وقت أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا قصفت عفرين الليلة الماضية ولم تظهر أي إشارة على تهدئة هجومها على المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا رغم وصول قوات موالية للحكومة السورية إلى هناك.
بالتوازي، أعلنت أنقرة أن قوات موالية للحكومة السورية حاولت دخول منطقة عفرين يوم أمس الثلاثاء لكنها تراجعت نتيجة لقصف مدفعي تركي.
وأضاف المتحدث الرسمي إبراهيم كالين أن أي محاولة أخرى لدخول عفرين ستكون لها عواقب وخيمة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجرى اتفاقاً مع كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني حول قضية عفرين، مشدداً على أن "المنظمات الإرهابية تتخذ خطوات خاطئة أحادية الجانب، تكلفها ثمنا باهظا أحياناً"، متوعداً بحصار عفرين.
وقال اردوغان "لقد أغلقنا هذا الملف، فقد اضطروا إلى الانسحاب عقب إطلاق قوات الدفاع التركية نار المدفعية".
وبدأت تركيا الشهر الماضي عملية في المنطقة ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تصفها أنقرة بأنها جماعة إرهابية.