تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عباس أعاد التذكير بها.. ما هي مبادرة بيروت للسلام 2002؟

Lebanon 24
21-02-2018 | 08:49
A-
A+
عباس أعاد التذكير بها.. ما هي مبادرة بيروت للسلام 2002؟
عباس أعاد التذكير بها.. ما هي مبادرة بيروت للسلام 2002؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعاد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التذكير بمبادرة السلام العربية، وذلك خلال أول خطابله في مجلس الأمن الدولي منذ 9 سنوات، مطالباً بتطبيقها "كما هي". ولكن ما هي مندرجات مبادرة السلام العربية التي أقرّت في بيروت؟ في نهاية آذار 2002، انعقدت في بيروت، القمة العربية على خلفية أحداث انتفاضة الأقصى التي شهدت اجتياح القوات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية وتدمير البنية التحتية وقتل وأسر الآلاف من الفلسطينيين. في تلك القمة أطلق الملك السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز، مبادرة سلام لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بحيث تهدف المبادرة لإنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. ومقابل ذلك سيتم اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهياً، وتتمكن إسرائيل من إنشاء علاقات طبيعية مع نحو 57 دولة عربية وإسلامية. وقد تم إقرار مبادرة السلام تلك من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وأصبحت هي الإطار الناظم للموقف العربي والإسلامي اتجاه العلاقة مع إسرائيل وحل القضية الفلسطينية. ومنذ ذلك الحين والفلسطينيون يتمسكون بمبادرة السلام العربية كخطة لا بديل لها لإنهاء الصراع مع إسرائيل. عباس متخوّف من "قلب المبادرة" ويعتقد المحلل السياسي خليل شاهين أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعاد التذكير بالمبادرة والتمسك بها مجدداً لشعوره بأن هناك خطة أميركية بديلة يتم تداولها، تقوم بقلب المبادرة العربية، بحيث تبدأ بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن ثم يتم التباحث في سبل حل القضية الفلسطينية، وهذا يشعر الرئيس الفلسطيني بخطر شديد، إذ إن إسرائيل لن تجد ما يجبرها على حل للقضية الفلسطينية ما دامت أبواب المنطقة سوف تفتح أمامها. ويسعى عباس الآن للحفاظ على الوحدة في الموقفين العربي والإسلامي، الأمر الذي سيوفر الدعم للموقف الفلسطيني الرافض لترويج إسرائيل في المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية. ولا يريد عباس فتح مبادرة السلام العربية كما ترغب الولايات المتحدة، وإنما يتمسك بها مثلما أقرت، وقال "تطبيقها كما هي من الألف إلى الياء"، فالمواقف الأميركية في عهد إدارة دونالد ترامب واضحة، لا سيما في إخراج القدس من قضية المفاوضات وإنهاء قضية اللاجئين، وهاتان القضيتان تندرجان تحت إطار الرؤيا الأميركية للسلام الإقليمي والذي يبدأ بالتطبيع ومن ثم يتجاهل قضايا فلسطينية مركزية، على ما يرى شاهين. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك