تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من لبنان الى إسرائيل وصولاً سوريا.. هل المنطقة مقبلة على ربيع ساخن؟

Lebanon 24
22-02-2018 | 23:30
A-
A+
من لبنان الى إسرائيل وصولاً سوريا.. هل المنطقة مقبلة على ربيع ساخن؟
من لبنان الى إسرائيل وصولاً سوريا.. هل المنطقة مقبلة على ربيع ساخن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": هل المنطقة مقبلة على ربيع ساخن؟ سؤال صاغه أحد المراجع بناء على ما سمّاها مجموعة تطورات مقلقة ومتلاحقة منذ مدة من لبنان الى إسرائيل، وصولاً إلى الميدان السوري والجبهات العسكرية المفتوحة على مصراعيها فيه. في لبنان الذي يتحضّر لإجراء الانتخابات النيابية بعد نحو سبعين يوما، يلاحظ المرجع عودة المجموعات والخلايا الارهابية الى التحرك في الداخل. والأجهزة الأمنية، والعسكرية تحديداً، أحبطت مجموعة كبيرة من العمليات الإرهابية الخطيرة، وآخرها لم يمض عليها زمن طويل، وألقت القبض في فترة زمنية قصيرة نسبياً على مئات من الإرهابيين الخطيرين. بالتأكيد يقول المرجع، انّ هذه المجموعات لا تتحرك من تلقاء نفسها. وهنا يصبح الحذر أكثر من واجب. وفي لبنان، ايضاً، إفتعل الإسرائيليون أزمة الجدار الإسمنتي على الحدود، من خلال محاولة بنائه في المنطقة المتنازَع عليها مع لبنان. المريب في الأمر أنّ الإسرائيليين ما زالوا مصرّين على البناء في هذه النقطة. ولبنان أوصلَ الى الاميركيين كلاماً مباشراً عبر مراجع رسمية وعسكرية بأنّ هذه المسألة تُشعل حرباً. الاميركيون كما يقول المرجع المذكور حاولوا طمأنة لبنان، الّا انّ الاسرائيليين ماضون في الجدار وطبعاً بتناغم كامل مع الأميركيين. وهذا التناغم نفسه تجلّى في إثارتهم لأزمة النفط البحري ومحاولة السطو الاسرائيلي على النفط اللبناني ومساحات واسعة من المياه الاقليمية والحدود المائية اللبنانية. بالتضامن والتكافل مع الأميركيين. انهم يتحايلون عليها، يقول المرجع، ويعتقدون أنّ لبنان هو الحلقة الاضعف، هَوّلوا علينا، وقالوا انّ لبنان لا يستطيع ان يحتمل حرباً على النفط، فقلنا لهم أنتم والاوروبيون قلتم لنا إنّ إسرائيل ستكون الخاسر الأكبر من وضع النفط البحري على برميل بارود. وفي الخلاصة نحن نشعر انهم سيزيدون من الضغط علينا، وما علينا إلّا أن نواجه. وعلى الجانب الإسرائيلي المقابل للبنان وسوريا، مناورات عسكرية إسرائيلية، في سياق إعداداتها الدائمة للحرب. وآخرها قبل أيام في الجولان. التقديرات الغربية بالإضافة إلى ما يقوله الأميركيون تقلّل من احتمالات الحرب الإسرائيلية على لبنان أو غيره. لكن اذا تعمّقنا في الداخل الاسرائيلي نجد انه تحت تأثير عاصفتين، عاصفة نتنياهو واتهامه بالفساد وتلقّي الرشوة، وعاصفة إسقاط الـ"اف 16"، والخشية هنا ان يغامر العقل الاسرائيلي في اتجاه نقل المشكلة الى الخارج عبر افتعال توتر او مواجهة او حرب ما في مكان ما، فمن جهة تصرف النظر عن أزمة نتنياهو وفساده، ومن جهة ثانية لتعويض شيء من ماء الوجه لسلاح الطيران الإسرائيلي بعدما انكسرت هيبته بإسقاط الـ"اف 16". وفي سوريا، يبدو الميدان العسكري يسير نحو مزيد من التصعيد والمتغيرات. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك