تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عَليَّ وعلى أعدائي: إيران ستقاتل وحيدة.. وبأيّ محور إقليمي سيكون لبنان؟

Lebanon 24
22-02-2018 | 23:42
A-
A+
عَليَّ وعلى أعدائي: إيران ستقاتل وحيدة.. وبأيّ محور إقليمي سيكون لبنان؟<br/>
عَليَّ وعلى أعدائي: إيران ستقاتل وحيدة.. وبأيّ محور إقليمي سيكون لبنان؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": ينبغي التعمّق في جولة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون على عواصم إقليمية محدّدة، والجولات المكوكية التي يجريها مساعده ديفيد ساترفيلد بين بيروت وتل أبيب. فالرجلان يستعيدان زخم الخارجية الأميركية، بعد مرحلة طغى فيها دور الموفد الرئاسي جاريد كوشنر، ومعهما مفاتيح أميركية للدخول إلى نزاعات وتسويات آتية إلى الشرق الأوسط. السياق الذي يتحرّك فيه ساترفيلد لمعالجة الخلاف اللبناني - الإسرائيلي حول خط النفط والغاز دقيق جداً، لأنه يتزامن مع تَحوُّلات مصيرية في ملفات الشرق الأوسط، لا بدّ من أن تكون قد استحوذت على جانب مُهمّ من محادثات تيلرسون: - في القاهرة، دور مصر الحيوي في الملف الفلسطيني، سواءٌ في المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية أو في الرقعة الجغرافية التي ستنشأ عليها منطقة الحكم الذاتي، والتي يتردّد أنّ مركزها غزة، وربما جزء من سيناء. - في الكويت، حيث انعقد مؤتمر دعم العراق، تمّ إرضاء الحكومة العراقية لإقناعها بالمخارج المرتقبة للتسوية في سوريا، بعد إرضائها بإحباط المسعى إلى استقلال كردستان العراق. - في عَمّان، محادثات حول الدور الأردني في الملف الفلسطيني وفي سوريا على حدّ سواء. - في أنقرة، إقناع الأتراك بمقايضةٍ في الموضوع السوري شبيهة بالمقايضة مع العراق، مع إرضائهم باستمرار نفوذهم على بعضٍ من سوريا. - وفي بيروت، جسّ نبض لمستقبل دور "حزب الله"، خصوصاً بعد الانتخابات، ولموقع لبنان الإقليمي: في أيّ محور إقليمي سيكون لبنان، ومَن سيضبط حدوده مع إسرائيل؟ وفي خضم كل هذه المحادثات، يأخذ ملف النازحين السوريين والفلسطينيين مكانةً أساسية، نظراً إلى ما يمثّله في المعادلة الديموغرافية والجغرافيّة التي سيُبنى عليها الشرق الأوسط في المراحل المقبلة. في سوريا، يدفع الأميركيون إلى خلق مواجهة روسية - إيرانية إجبارية. وهذا ما يستفيد منه الإسرائيليون والأتراك أيضاً. والمواجهة، عندما تقع، لا يمكن أن تنتهي بتسوية وسطية، بل بالحسم: إما موسكو وإما طهران. وفي عبارة أخرى: هل سيكون الرئيس بشّار الأسد، على منطقة نفوذه، حليفاً لروسيا أم لإيران؟ هذه المعادلة بدأ يدركها الإيرانيون، المعروفون ببُعْد النظر في المسائل الاستراتيجية. ولذلك، سارعوا إلى التصعيد لفرض الحضور، من خلال التذكير بقدراتهم على مواجهة إسرائيل. فعمدوا إلى إسقاط المقاتلة الإسرائيلية للمرة الأولى، ولوَّحوا بخرق الحدود وضرب الداخل الإسرائيلي من سوريا ولبنان، وأظهروا أنهم يستطيعون السيطرة تماماً على القرار في لبنان. وتتكامل الصورة لدى إيران وروسيا بأنّ الولايات المتحدة عازمة على منح الأكراد كياناً في الشمال الشرقي لسوريا، مدعوماً بنحو 30 ألف مقاتل، في ظلّ حماية أميركية برّية وجوّية، وسيطرة أميركية كاملة على المناطق الكردية والعربية التي تمّت هزيمة "داعش" فيها، والواقعة شرق الفرات حتى الحدود العراقية والأردنية. وثمّة مَن يعتقد أنّ وضع عِفرين، التي تشكّل جزيرة كردية في الغرب، على الحدود مع تركيا، يبقى موضع مساومة. فإذا كانت أنقرة تستفزّها إقامة منطقة نفوذٍ كردي على حدودها شرق الفرات، فإنّ توسيع هذه المنطقة، عبر منبج، وإقامة تواصل كردي على امتداد الحدود غرباً، حتى البحر، تعتبرهما تركيا مسألة حياة أو موت. وكان لافتاً دخول القوات الشعبية التابعة للنظام إلى عِفرين ما يعوق مساعي تركيا للسيطرة على المدينة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (طوني عيسى - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك