تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الراعي في باريس لتحريك الملف الرئاسي

Lebanon 24
14-04-2015 | 08:10
A-
A+
الراعي في باريس لتحريك الملف الرئاسي
الراعي في باريس لتحريك الملف الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يكاد يكون موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية مهملاً، بحيث لا يرى المراقبون أي تحرك سياسي، محلياً أو أجنبياً أو لبنانياً، بل جلّ ما يلمسونه تصريحات من هنا وهناك لعدد من السياسيين ورجال دين، ومعظمها للبطريرك الماروني بشاره الراعي، وآخرها للمطران الياس عودة الذي دعا النواب الى حبس أنفسهم في مجلس النواب وعدم الخروج منه قبل انتخاب الرئيس، ولم يتردد في الدعوة الى "ثورة بيضاء" تنهي واقع الفراغ الرئاسي. وأبلغ مصدر ديبلوماسي فرنسي "لبنان 24" أن البطريرك الراعي سيقابل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وسيكون محور الحديث الفراغ الرئاسي بعد مرور نحو 325 يوماً عليه، وضرورة انتخاب رئيس جديد للبلاد ليستوي عمل المؤسسات شبه المعطل كمجلس النواب، مع استمرار "مصادرة" الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية تحت ستار "تسيير مرفق عام". وقد عبّر أحد الوزراء عن مضار هذا الاستخدام فقال إنه "تمادٍ في التمادي". واشار المصدر الى ان الرجلين سيراجعان الخطة التي وضعت في الفاتيكان في الثامن من شباط الماضي لمعالجة أزمة شغور منصب الرئاسة الأولى بين الراعي ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول كالاغير، والموفد الفرنسي الى لبنان، مدير دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو والسفير الفرنسي لدى الكرسي الرسولي برونو جوبير. وذكر هذا المصدر أن التقييم بين هولاند والراعي سيظهر ان الاتصالات الفرنسية والفاتيكانية والبطريركية لم تثمر انتخابا للرئيس بعد مرور اكثر من شهرين. وتوقع ان يتطرقوا أيضاً الى سبل جديدة لإنهاء أزمة الفراغ الرئاسي ورسم خطة تحرك مطلوبة داخل لبنان، والدور الذي يجب ان تلعبه الدول الصديقة، وفي طليعتها الكرسي الرسولي وفرنسا بعدما ان تبين ان لا امل من تفاهم إقليمي كان يُراهن عليه نتيجة التوصل الى اتفاق بين الدول الخمس زائد واحد، بسبب التدخل العسكري الجوي ضد الحوثيين في اليمن والمعارضة الإيرانية الشديدة لهذا التدخل . وحملّ المصدر الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية وقوفها على الحياد بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي واعتباره أمرا داخليا وفقا لما ابلغه نائب وزير الخارجية الاميركي أنطوني لنكلن للمسؤولين الاسبوع الماضي. اما الواقع فهو ان انتخاب الرئيس لم يعد مسألة داخلية بل إقليمية بامتياز وصراع سعودي - إيراني حول اليمن ينعكس بقوة على لبنان، بحيث أدى الى انقسام في المواقف بين فريقي 14 آذار والثامن منه. ولفت أيضاً الى أن فرنسا تؤيد السعودية وهي الأكثر تشددا في موضوع التفاوض حول برنامج التعاون النووي الايراني. وهذا يؤدي الى استنتاج ان باريس ليس في وسعها ان تلعب دوراً مؤثراً على طهران، بدليل ان الزيارات التي قام بها الموفد الفرنسي جيرو الى طهران ومحادثاته مع المسؤولين لتسهيل عملية الانتخاب باءت بالفشل، لان الجواب الايراني جاء بأن هذا الاستحقاق هو شأن داخلي. واذا كان لا بد من كلام مع حلفائنا فلديهم مرشح هو "الجنرال" عون، وهو شخصية لها وزن تمثيلي شعبي ونيابي وحكومي. فماذا سيقرر هولاند والراعي من خطة تحرك بعد الفشل مع إيران؟ اضافة الى ان الحوار الجاري بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" لن يؤدي الى أي نتيجة إيجابية بشأن الاستحقاق الرئاسي، على أساس ان عون وسميرجعجع كلاهما مرشح ولا أحد يقبل بالتنازل للآخر. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك