تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فيسك: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة شخصياً.. وهذه وجهته التالية

Lebanon 24
24-02-2018 | 07:38
A-
A+
فيسك: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة شخصياً.. وهذه وجهته التالية<br/>
فيسك: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة شخصياً.. وهذه وجهته التالية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر الكاتب والصحافي البريطاني روبرت فيسك، مقالاً في صحيفة "إندبندنت" حول التطورات في الغوطة الشرقية، ودلالاتها، وتوقعاته لما بعدها، معتبراً أن الحشد الكبير للقوات البرية حول الغوطة يشير إلى إصرار النظام على السيطرة عليها. وكشف فيسك أن شقيق الرئيس السوري بشار الأسد ماهر يقود بنفسه القوات البرية التي تحاصر الغوطة، بينما يعاونه العقيد سهيل الحسن، المعروف بالنمر، والذي جعلته انتصاراته عبر أرجاء سوريا بطلا في أعين مؤيدي النظام، بحسب الكاتب. وكشف فيسك أن الحملة يشارك فيها الحرس الرئاسي، والفرقة 14 أي القوات الخاصة التابعة لماهر الأسد، وكذلك الفرقة السابعة للجيش، والقوات التابعة للوحدات التي يقودها العقيد "النمر" سهيل الحسن. ورأى فيسك إلى أن المفاوضات التي تدور بين النظام و3 مجموعات مسلحة قد تستمر، وسيستمر التفاوض حول قرار فرض الهدنة في مجلس الأمن الدولي، مع حضور "الفيتو" الروسي، لكن ذلك كله، لن يؤدي إلى وقف قصف الغوطة الشرقية في أي وقت قريب، مشيرا إلى أن الغوطة تعد نوعا متفردا من أنواع الحصار حيث تعتمد على سياسة "الصدمة والرعب"، وهو أمر يجب أن يكون أعداء النظام السوري قد فهموه، والغارات التي يشنها النظام وحلفاؤه الروس هي أوضح دليل على هذه السياسات. وينقل فيسك تبريرات النظام لشراسة الحملة على الغوطة الشرقية، ممثلة في الهجمات بالسيارات المفخخة في دمشق، والقصف المستمر على وسط العاصمة خلال السنوات الأربع الماضية، وخاصة من منطقة دوما. إضافة إلى تفسيرات عادية من ضباط المدفعية، بالقول إن ما يجري يمثل ضربات "جراحية"، بسبب اختباء المسلحين في المستشفيات، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، لكنه يعقب بالقول إن هذه "الكلمات هي ذاتها التي سمعها العالم من قبل، من الأميركيين عن الموصل وأفغانستان، ومن الإسرائيليين عن غزة، ومن الروس حول الشيشان". ويرى فيسك أن الصور تتحدث كالعادة بصوت أعلى من الكلمات. وفي حين أن اللقطات من الغوطة الشرقية تفشل في إظهار المسلحين الذين يقاتلون في الجيب، فإنه لا يوجد سبب للشك في معاناة المدنيين. وفي سياق التخفيف من عبء الجرائم المرتكبة، أو لعكس الحرص على عدم إصابة المدنيين، يقول فيسك إنه ينبغي أن نتذكر أن بعض هؤلاء المدنيين، سيكونون حتما أقارب الجنود السوريين الذين يخططون لاقتحام الغوطة؛ كما أنه كان هناك العديد من الأفراد العسكريين السوريين الذين استولوا على شرق حلب في عام 2016، حيث كانت أسرهم تعيش هناك أيضا. ويرى فيسك أن قوات النظام تعمل جنبا إلى جنب مع المجموعات العراقية وحزب الله، وهؤلاء لديهم بالفعل خطط للسيطرة على الغوطة. وبعد هذا الحشد من القوة النارية، كيف يمكن للسوريين والروس التوقف؟ وإذا فعلوا، فمن سيصدق رسالة الحصار القادم في شمال غرب إدلب، على سبيل المثال، أو في المدن المحيطة به؟ ويرى فيسك أنه حين تسقط الغوطة، فإن إدلب ستكون الهدف المقبل بكل تأكيد. وبعد ذلك يجب على السوريين أن يقرروا كيفية كسر التحالف الاميركي الكردستاني على الرقة، وهذا ربما هو أحد الأسباب التي جعلت القوات الموالية للنظام السوري تذهب الآن لإنقاذ الأكراد في محافظة عفرين الشمالية، وذلك لدق إسفين آخر بين الأتراك والاميركيين، وإجبار واشنطن على التخلي عن حلفائها الأكراد على نهر الفرات. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك