تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قطار الانتخابات انطلق.. هل يصل بسلام إلى محطة 6 أيار؟

Lebanon 24
25-02-2018 | 23:52
A-
A+
قطار الانتخابات انطلق.. هل يصل بسلام إلى محطة 6 أيار؟
قطار الانتخابات انطلق.. هل يصل بسلام إلى محطة 6 أيار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": كل الأطراف تعمل للانتخابات النيابية على أنها حاصلةٌ في موعدها؛ تزييت ماكينات، إستطلاعات، ترشيحات، إعداد لوائح، صياغة تحالفات، مهرجانات، جولات، مجاملات، ومآدب غداوات وعشاوات... وما إلى ذلك من لوازم التحضير لهذا الاستحقاق. لكن مع ذلك، ما زال هناك مَن يسأل عن مصير هذه الانتخابات ويشكّك في إجرائها! هذه الفئة المشكِّكة، تكاد لا تكون مرئيّةً أمام الجوّ العام القائل بحصول الانتخابات حتماً بعد 69 يوماً. لكنها استطاعت أن تشوّش الذهنَ العام وتزرع فيه علاماتِ استفهام، خصوصاً حول الباعث الى هذا التشكيك، وإن كان له أساس صلب. وأيضاً حول مصدره، والجهة الدافعة اليه سواءٌ من الداخل أو من الخارج. هذا التشكيك لم ينحصر تأثيرُه على الناس العاديين أو على الطبقة السياسية، بل انسحب على بعض السفراء الذين تأثّروا بهذا الجوّ، فتوجّهوا بأسئلةٍ استفسارية واستيضاحية، الى مراجع ومستويات لبنانية، رسمية وسياسية وغير سياسية. وأما ما توفّر لهم من إجابات، فخلص الى أنّ ما يُجرى "تشكيكٌ هدفه التشويش لا أكثر". حتى إنّ أحد كبار المسؤولين تقصّد التقليل من وقع هذا الجوّ، فأبلغ أحد السفراء قوله: "تعطيل الانتخابات مزحة، القطار انطلق ولن يتمكّن أحدٌ من إيقافه، وسيصل بسلام إلى محطة 6 أيار 2018، لسنا قلقين على الانتخابات، ونحن واثقون من إجرائها في موعدها المحدَّد، ولن يعطّلها شيءٌ إلّا حربٌ نوويّة". هذا الكلام، قرنه المسؤول الكبير بالكشف عمّا وصفها "محاولاتٍ تعطيلية" للانتخابات قامت بها جهاتٌ خارجية، بالتناغم مع بعض الأطراف والشخصيات في الداخل. محاولاتُ التعطيل هذه، أُحبطت وفشلت، بحسب ما يقول المسؤول، ولم تلقَ آذاناً صاغية، خصوصاً من قبل الحلفاء الخارجيين الكبار. فـ"التقارير السرّية"، التي وردت من بعض العواصم، ووصلت الى مستويات لبنانية رفيعة، كانت مفاجِئة من جانبين: • الأول، من "ذريعة التعطيل"، التي استشرس البعضُ في محاولة إقناع "الحلفاء"بها. ومفادها "يجب قطع الطريق أمام "حزب الله"، فهو يسعى لأن يكمل عملية الاستيلاء والسيطرة على لبنان، والقانون الانتخابي الجديد الذي "وضعه"، سيمكّنه من ربح الانتخابات، والقيام بانقلاب يمكّنه من الإمساك بمجلس النواب وبالتالي التحكّم بالحكومة اللبنانية وبالبلد بشكل عام". • الثاني، من ردّ فعل "حلفاء" الساعين الى التعطيل، على ذريعتهم، الذي، أي ردّ الفعل، صبّ مياهاً باردة على بعض الرؤوس الحامية. الأوروبيون، الذين لم يؤكّد المسؤول المذكور أو ينفِ، ما إذا كان الفرنسيون من بينهم، وجدوا في تعطيل انتخابات اللبنانية مغامرةً ومجازفةً تخريبية للبنان ومهدِّدةً لمستقبله. أما الأساس، فكان في واشنطن، حيث قيل الكلامُ نفسُه عن "حزب الله"، مضافاً اليه كلامٌ من نوع "إنّ واقع حلفائنا في لبنان مختلف حالياً ومتراجعٌ بشكل جذري عمّا كان عليه قبل سنوات. وفي ظلّ الوضع الحالي في لبنان، المائل لغير مصلحتهم، قد لا تنفع أيّ محاولات لدعمهم سواءٌ سياسياً أو حتى مالياً خلال الانتخابات، لمنع "حزب الله" وحلفائه من الفوز. لذلك قد يكون من الأفضل ألّا تجري الانتخابات في لبنان". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك