تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"شراكة" أنقرة مع موسكو وطهران أجهَضها التقارب الأميركي ـ التركي!

Lebanon 24
25-02-2018 | 23:54
A-
A+
"شراكة" أنقرة مع موسكو وطهران أجهَضها التقارب الأميركي ـ التركي!
"شراكة" أنقرة مع موسكو وطهران أجهَضها التقارب الأميركي ـ التركي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": كان لا بدّ لجولة وزير الخارجيّة الأميركية ريكس تيلرسون أن تترك خلفها ذيولاً سلبية تمخَّضت عبر رسائل ميدانيّة عنيفة، خصوصاً من جانب روسيا التي أرادت أن تقول للولايات المتّحدة الأميركية: أنا هنا في قلب الشرق الأوسط، أُمسك بالعديد من المفاتيح، وبات مستحيلاً على أيّ جهةٍ مهما كان موقعها الدولي كبيراً أن تفتح الأبواب في المنطقة من دون الاستعانة بمفاتيحي. تيلرسون الذي كان قد عاد من أنقرة بعد اختتام جولته الأولى في المنطقة، بدا راضياً عن مهمّته، والتي تجلّت خصوصاً في استعادة تركيا من خلال صفقة مُرضية على حساب الحلم الكردي بإنشاء دويلته أو منطقة حكم ذاتي تتمتَّع باستقلالية واسعة. تيلرسون الذي استقبله تحليق طائرة من دون طيار سورية أو إيرانية لا فرق، في الأجواء الإسرائيلية قبل إسقاطها، ومن ثم إسقاط طائرة الـ أف 16 الحربيّة الإسرائيلية المتطوّرة، أنهى جولته بإعادة تركيا الى حضن حلف شمال الأطلسي واستعادة زخم التعاون مع الدول الأعضاء في الحلف، وفي مقدّمهم الولايات المتحدة الأميركية. لكنّ الردّ جاء سريعاً من خلال استمالة روسيا وإيران للأكراد، والتفاهم الإيراني مع دمشق لإرسال قوات محسوبة على إيران الى الحدود السورية - التركية في عفرين للوقوف في وجه أيّ تقدّم عسكري تركي. الرسالة كانت واضحة. وفي الوقت نفسه، بدأ التمهيد الناري العنيف لاقتحام الغوطة الشرقية وتأمين العاصمة دمشق بشكل كامل ونهائي. في البداية تجاهلت روسيا وإيران غزو تركيا لعفرين، ولكن وبعد زيارة تيلرسون بَدا أنّ المشوار التركي داخل سوريا لن يكون سهلاً، وأنّ "شراكة" أنقرة مع موسكو وطهران أجهَضها التقارب الأميركي - التركي. لا بل أكثر، فإنّ الأوساط الديبلوماسية تتحدَّث عن إرسال موسكو خلال الأيام الماضية سلاحاً نوعياً الى وحداتها العسكرية في سوريا في رسالة أخرى إلى واشنطن تقول: "صحيح أنّنا نفّذنا انسحاباً أعلنّا عنه، ولكنّه انسحاب شكلي ولأغراضٍ إعلامية روسية داخلية، وهذا لا يعني أننا نعتزم الانسحاب الفعلي من الميدان السوري، أو الاستقالة من دورنا وترك مصالحنا". لكنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يُدرك مخاطر إثارة روسيا، وهو ما كان اختبره سابقاً مع إسقاط الطائرة العسكرية الروسية وما تلاه، يعرف أيضاً المردود الداخلي الشعبي الكبير لاستمرار قتاله ضدّ الأكراد. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك