تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ساترفيلد غادر "مطمئنّاً" ولن يعود قريباً.. "و"تجربة شجرة العديسة" قد تتكرر!

Lebanon 24
26-02-2018 | 23:35
A-
A+
ساترفيلد غادر "مطمئنّاً" ولن يعود قريباً.. "و"تجربة شجرة العديسة" قد تتكرر!
ساترفيلد غادر "مطمئنّاً" ولن يعود قريباً.. "و"تجربة شجرة العديسة" قد تتكرر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ساترفيلد غادر "مطمئنّاً" ولن يعود قريباً!" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "غادر مساعد نائب وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد لبنان إلى جنيف في "مهمّة غامضة" طالما أنها لا تشكل محطة متمِّمة لما قام به في المنطقة. وإذا صحّ أنّه كان مطمئنّاً بعدما جمَّد التداعيات المتوقّعة للجدار الإسمنتي إن بُنيَ على أراضٍ لبنانية متحفَّظٍ عليها، وادّعاءاتِ إسرائيل بحقّها في مساحاتٍ من البلوكات النفطية، فقد طرح السؤال هل من ضرورة للعودة؟ ومتى؟ يعتقد المراقبون العارفون بكثير ممّا تمّت مناقشتُه بين ساترفيلد والمسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، أنّ المهمة العاجلة التي قام بها خلال الأسبوعين الأخيرين في المنطقة، وما بين بيروت وتل أبيب، قد أدّت الغرض منها ولو بالحدّ الأدنى الذي توقّعه ومعه الفريق الذي جمع أوراق وخرائط الملف المفتوح على أكثر من سيناريو منذ أعوام عدة. فالعودة الى حصيلة ما حقَّقه أسلافُه من الموفدين الأميركيين فريديريك هوف وآموس هوكشتاين وما انتهت اليه مهمّتهما في بيروت وتل أبيب لم تكن توحي بإمكان تحقيق أكثر ممّا حققته الجولة الأخيرة من المفاوضات. ومردّ ذلك إلى المواقف اللبنانية المتشدّدة التي رسمت سقوفها على كل المستويات الحكومية والسياسية والنفطية في مقابل التشدّد الإسرائيلي من مشكلتي البرّ والبحر، ولم يتّفقا سوى على نَبذ ما يؤدّي الى استخدام القوة أو قيام أيّ طرف بما يؤدّي الى مواجهة عسكرية بين جيشي البلدين، وهو ما أراده الوسيط الأميركي في الدرجة الأولى. والدلائل على ذلك كثيرة، أقلّها تلك المتّصلة بحصر أعمال بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلّة دون الإقتراب من النقاط المتحفَّظ عليها لبنانياً كما تبلغت اللجنة الثلاثية التي انعقدت بأدنى مستوى تمثيلي في إحدى قاعات مقرّ قيادة القوات الدولية في الناقورة يوم الخميس الماضي. أضف الى ذلك الحديث الذي بدأ يتسرّب من الجانب الإسرائيلي عن تجميد العمل بالجدار كلياً في بعض المناطق التي بوشرت أعمالُ البناء فيها، عدا عن تراجع التصريحات التي تتناول الوضعَين في البرّ والبحر الى الحدود الدنيا. ولا يُهمل المراقبون عند البحث في ما قاد الى تجميد الوضع بالشكل القائم حالياً، أهمّية المشاورات التي قادها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وحال الإستنفار القصوى التي اتّخذتها وحدات الجيش على طول الحدود الجنوبية لمواجهة أيّ اعتداء. وكلّ ذلك تمّ في وقت قياسي استفاد منه لبنان لطيّ مرحلة الخلافات الداخلية ولتحديد موقف موحَّد من المواقف الإسرائيلية ولا سيما تلك التي أطلقها الوزير افيغدور ليبرمان في أسوأ توقيت عندما ادّعى بملكيّة إسرائيل مساحاتٍ واسعة من البلوكات النفطية اللبنانية عشية الإحتفال بتوقيع اتفاقيّتَي التنقيب عن النفط والغاز بين وزارة الطاقة والثلاثي من الشركات الفرنسية، الإيطالية والروسية في 9 شباط الماضي. وزادت من مناعة الموقف اللبناني طريقة ترجمة التفاهمات التي تمّت على أعلى المستويات في اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع الذي حدَّد السقوف الدنيا والعليا للموقف اللبناني، ما دفع الى تجميد كل الخطط الإسرائيلية الإستفزازية التي كان الجانب الأميركي يخشاها وردّات الفعل اللبنانية عليها، والتي كان يمكن أن تؤدّي الى التسبّب بعمل عسكري لتجميد ومنع بناء الجدار الإسمنتي إذا اقترب أو بني على شبر واحد من النقاط المتحفَّظ عليها لبنانياً. وهو ما أدّى الى سحب فتيل التفجير الذي كان يحتسبه الجانبُ الأميركي ممكناً في أيّ لحظة. هناك مَن همس في أذن الموفد الأميركي أنّ تجربة "شجرة العديسة" التي شهدتها المنطقة الحدودية عام 2013 واردة في أيّ لحظة، إذا ما امتحَنَ الجانبُ الإسرائيلي الجيش اللبناني في أيّ بقعة متحفَّظ عليها، وهو ما أعارَه المسؤول الأميركي أهمية قصوى الى جانب المخاوف التي عبَّرت عنها قيادة "اليونيفيل" التي ترعى اجتماعات الناقورة وهي أدرى بالمواقف المتبادَلة بين الطرفين". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك