تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أبرزها المساعدات للبنان.. هذه هي أسرار زيارة تيلرسون

Lebanon 24
01-03-2018 | 23:54
A-
A+
أبرزها المساعدات للبنان.. هذه هي أسرار زيارة تيلرسون
أبرزها المساعدات للبنان.. هذه هي أسرار زيارة تيلرسون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": بعيداً من الأضواء تستمرّ عمليات إستكشاف الخلفيات الحقيقية التي توجّه الحراك الدولي والإقليمي تجاه لبنان في هذه المرحلة المهمة، نظراً الى كونه يحصل عشيّة ثلاثة استحقاقات كبرى: - الاستحقاق الأوّل، إجراء الإنتخابات النيابية التي تطرح حولها أسئلة دولية عن دلالات نتائجها على مكانة "حزب الله" في لبنان. - الاستحقاق الثاني، إستعداد لبنان لعقد مؤتمرَي المانحين الدوليين في روما لدعم الجيش اللبناني و"باريس 4" لمساعدة إقتصاده المتّجه الى الدخول في عنق الزجاجة. - الاستحقاق الثالث، يتعلّق بنتائج زيارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ومسعى مساعده ديفيد ساترفيلد لحلّ أزمة ترسيم الحدود البحرية اللبنانية - الإسرائيلية و"البلوك 9". وقبل أيام أُضيف مستجدّ رابع يستدعي أيضاً متابعة نتائجه، وهو زيارة الموفد السعودي نزار العلولا للبنان والتي أعقبتها زيارة الحريري للرياض، حيث التوقعات في شأن نتائج هذا الحراك على الوضع الداخلي اللبناني، لا تزال متضاربة. والواقع أنّ عمليات إستكشاف الأهداف الحقيقية التي حرّكت كل هذه التطوّرات الدولية والإقليمية التي شهدها لبنان خلال شباط الماضي وحتى هذه اللحظة (زيارة تيلرسون ومسعى ساترفيلد الغازي، وزيارة العلولا للبنان وزيارة الحريري للسعودية) توصّلت الى تحصيل أجوبة ومعلومات تساهم في تكوين فكرة عن طبيعة المرحلة الدولية والإقليمية التي يوجد فيها لبنان حالياً". ويمكن تلخيص هذه الأجوبة عبر إبراز المعطيات الآتية: أولاً، من بين الأسرار التي تقف وراء دوافع تيلرسون لزيارة لبنان، أوردت جهاتٌ تابعت هذا الجانب، أنّ اعتباراتٍ عدة لحظها تيلرسون هي التي قادته الى اتّخاذ قرار بزيارة لبنان في 15 الشهر المنصرم، برفقة ساترفيلد المعتبر الأكثر خبرة من بين فريقه بمسائل المنطقة. ولقد افصح احد مساعدي تيلرسون عن أحد أهم الاعتبارات التي دفعته الى زيارة لبنان، وهو يتمثل بأنّ مسارَ الملابسات الذي أثاره الحريري في استقالته من رئاسة الحكومة خلال زيارته الى السعودية في 4 تشرين الثاني الماضي، ومن ثمّ رجوعه من السعودية وإعلانه عودته عن هذه الإستقالة، حفّز ( أي هذا المسار) تيلرسون على زيارة لبنان. وضمن هذا الاتّجاه الأميركي المشجّع بقوة على تصفية ذيول كل الملابسات التي أثارتها زيارة الحريري السعودية في تشرين الثاني الماضي، يُنظَر في واشنطن الى انّ زيارة تيلرسون لبيروت كانت بمثابة رسالة للرياض لكي تقوم هي من جانبها أيضاً بإنهاء ذيول كل ملابسات ملفّ ما حدث في تلك الزيارة. ثانياً، وتوجد تتمّة للإعتبار السابق، بجانب مهم شكّل إعتباراً آخر حفّز تيلرسون على زيارة بيروت ويتعلّق بملفّ المساعدات للبنان الأميركية في مؤتمرَي روما و"باريس 4" الدوليَّين. والأمر المستجدّ على هذا الصعيد ضمن زيارة تيلرسون وكشفته مصادر مطّلعة لــ"الجمهورية" يتمثل في أنّ الخارجية الأميركية المشجّعة على تنفيذ أجندة تقديم مساعدات لبنان، مباشرة او عبر المؤتمرين الدوليين، أصطدمت خلال الاشهر القليلة الماضية خلال مسعاها لتعريب هذه الاجندة، ببعض التلكّؤ والفتور، سواءٌ داخل الإدارة الأميركية او لدى دول أساسية مانحة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. ( ناصر شرارة -الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك