تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جدار النزاع الإسرائيلي بالجنوب: "الورشة" أوقفت.. ولبنان سيبني سوراً مثل الصين؟

Lebanon 24
02-03-2018 | 00:10
A-
A+
جدار النزاع الإسرائيلي بالجنوب: "الورشة" أوقفت.. ولبنان سيبني سوراً مثل الصين؟
جدار النزاع الإسرائيلي بالجنوب: "الورشة" أوقفت.. ولبنان سيبني سوراً مثل الصين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "جدار النزاع الإسرائيلي في لبنان" أوردت صحيفة "الجمهورية" تقريراً مترجماً عن صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية جاء فيه: "يمكن للحاجز الذي أقامته الدولة العبرية بوَجه "حزب الله" أن يتعدّى على مناطق مُتنازع عليها. في أقصى جنوب لبنان، وعلى بُعد كيلومترات من شاطئ الناقورة، إحدى أجمل شواطئ البلاد، بدأت إسرائيل في بناء جدار خلف السياج الشبكي الذي يمتدّ على طول الحدود. ويتكوّن الجدار من صفّ من البلوكات الخرسانية بعلو حوالى 7 أمتار وبطول 500 متر وينتهي على بُعد بضعة أمتار من البحر. ويبدو اليوم أنّ الوَرشة، الذي يكمن الصمت فيها على رغم مرور بعض الـ"جيبات" في الجانب الإسرائيلي، قد تمّ إيقافها. ومن المستحيل الاقتراب من الأجهزة الصغيرة الزرقاء التي وضعتها الأمم المتحدة لتعيين الحدود مؤقتاً (الخطّ الأزرق) بين البلدين منذ الانسحاب الإسرائيلي عام 2000. إلّا أنّه لم يتمّ تطهير المنطقة بعد بالكامل. قرّرت إسرائيل بناء هذا "الحاجز الأمني" بعد تهديدات أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصر الله بالقيام بأعمال هجومية في اتّجاه الجليل، في حرب مُحتملة مع الدولة العبرية. ويتمّ تداول معلومات متناقضة حول الطول النهائي للجدار ولكن، وفقاً للصحافة اللبنانية، من المفترض أن يحاذي "الخط الأزرق" وصولاً إلى شبعا التي تقع على بعد أكثر من 80 كلم من شمال الناقورة. أمّا المشكلة فهي: أنّ لبنان يعترض على 13 نقطة من هذه الحدود. ويشير مصدر حكومي، من دون أن يحدّد كيف ينوي لبنان الاعتراض على هذا الأمر، إلى أنّه: "يمكن لإسرائيل أن تبني جداراً بكبر جدار الصينيين طالما أنّه لا يتواجد على إحدى هذه النقاط الحدودية. وإلّا سنردّ لأنّ الأمر انتهاك لسيادتنا". ويؤيّد نصر الله هذا الموقف، وقال في آخر شهر كانون الثاني الماضي، بحسب جريدة الأخبار الموالية لـ"حزب الله": "أقول لإسرائيل: خذوا التحذيرات على محمل الجد. سَيتّحد لبنان خلف الدولة والجيش لمنع أيّ عمل من العدو". في الوقت الراهن، تمّ بناء أوّل جزء من الجدار في 8 شباط في منطقة غير متنازَع عليها مع لبنان، وفقاً لقوات اليونيفيل. لم تعلّق السلطات الاسرائيليّة على عمليّة البناء، ولكن يبدو أنّها تنوي مواصلة بنائه". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك