تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كلمة سر أم ماذا؟

Lebanon 24
06-08-2015 | 23:46
A-
A+
كلمة سر أم ماذا؟<br/>
كلمة سر أم ماذا؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرّ تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الاركان مدة سنة بهدوء، ولم ينفذ التيار البرتقالي تهديداته بالنزول الى الشارع وتعميم الفوضى رداً على أي قرار يتخذه وزير الدفاع او مجلس الوزراء غير قرار تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، فهل نزل الوحي على رئيس التكتل العماد ميشال عون مرة واحدة فإستوعب الضربة التي تلقاها إستعداداً لردها الى الحكومة في الزمان والمكان اللذين يراهما مناسبين ام انه تلقى عبر حليفه حزب الله كلمة السر من الخارج بدعوته الى ضبط النفس، وعدم الذهاب بعيداً في معارضته وتجاوز الخطوط الحمر بالنسبة الى الحكومة التي ما زالت تحظى بدعم دولي واقليمي واسعين. هذان السؤالان الى رئيس تكتل التغيير والاصلاح باتا مشروعين بعدم انعدام ردة الفعل على تجاوز وزير الدفاع تحذيراته واتخاذ قرار تأجيل تسريح قائد الجيش مدة سنة بدل أخذ المبادرة والاستجابة له بتعيين قائد جيش جديد وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، علماً بأن الوزير مقبل طرح موضوع التعيين في جلسة مجلس الوزراء امس الأول قبل اللجوء الى خيار تأجيل التسريح وبدل الاسم الواحد لخلافة قائد الجيش طرح ستة اسماء لكن أحداً منهم لم يحظ بالاجماع او بالتوافق مما اضطره الى اللجوء لخيار تأجيل التسريح مستعملاً حقه القانوني في اللجوء الى هذا الخيار في حال تعذر التوافق كما يطالب وزراء تكتل الاصلاح والتغيير استناداً الى الصلاحيات التي منحها الدستور لرئيس الجمهورية وكيفية تطبيقها في حال شغور مركز رئاسة الجمهورية وإنتقال صلاحيات الرئيس وكالة الى مجلس الوزراء. المهم إذاً، بالنسبة الى هذا الموضوع أنه مرّ بسلام، وإن كان العماد عون خسر الجولة والتي ستنعكس أيضاً على مشروعه للوصول الى بعبدا، وهذا بدوره يطرح سؤالاً آخر هل يصح إعتبار سكوت العماد عون على هذه الضربة بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة، وماذا يمكن ان تكون عليه ردّة فعله هل يلجأ ثانية الى الشارع بعدما خذله عندما نزل في المرة الأولى ولم يتجاوب إلا العدد القليل مع تحريضه محازبيه وانصاره على الحكومة وعلى الاستقرار والأمن وإحداث الفوضى وبعد تهديده وتحريضه أكثر من مرة على العصيان المدني إذا انقضى الأمر ولم تتراجع الحكومة عن قرار تأجيل تسريح القيادات الأمنية؟ وحده العماد عون يجيب على كل هذه الاسئلة، ولا أحد سواه، لأنه هو من هدّد وتوعّد وصعّد ودار ظهره لكل المساعي التي بُذلت معه لحمله على تسهيل عمل هذه الحكومة التي لا غنى عنها في الظروف الراهنة، معتمداً في ذلك على دعم ومساندة حليفه حزب الله في كل خطواته وعلى كل المسارات بما فيها المسار المتعلق بمصير الحكومة، لكن الوقائع تدل على ان الحزب خذله في منتصف الطريق، وهذا وحده يفسر سكوت رئيس التيار البرتقالي على هذه الهزيمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك