تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تسريبات الصالونات المغلقة تنذر بمواجهة حتمية.. واللبنانيون يترقبون!

Lebanon 24
04-03-2018 | 23:55
A-
A+
تسريبات الصالونات المغلقة تنذر بمواجهة حتمية.. واللبنانيون يترقبون!
تسريبات الصالونات المغلقة تنذر بمواجهة حتمية.. واللبنانيون يترقبون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "محرّضون.. وواقعيون.. وخطوط حمر!": "الصيغة اللبنانية، بخطوطها الحمر التي تحكم تركيبتها الطائفية والمذهبية، والمُثبتة على اللوحة السياسية الداخلية، أقلّه منذ دخول لبنان عصر الطائف وحتى اليوم، ثبُت أنّها أقوى من أيّ محاولة لتجاوزها أو تعديلها أو إحداث انقلاب جذري فيها يفرض منطقَ الغالب والمغلوب، ويمنح فئةً بعينها سياسيةً كانت أو طائفية، أو فئات مجتمعة مع بعضها البعض، سلطة التفرّد بالحكم وإدارة الدولة، ويُربّعها على عرش القرار والأمر والنهي. لقد دلّت التجارب التي توالت على مرّ التاريخ اللبناني إلى أنّ هذه الصيغة، التي لا مثيلَ لها في الدنيا، هي الأقوى، وميزان "الشراكة " المبنية عليه، والإلزامية بين كلّ المكوّنات من أكبرها إلى أصغرها، لا قدرة لأحد في الداخل أو في الخارج على نسفِه أو تعديله، أو إحداث خريطة داخلية جديدة بين أكثرية حاكمة وحدها وأقلّية محكومة أو معارضة، حتى ولو امتلك هذا الـ"أحد" قوّة خارقة في السياسة والنفوذ والسلاح والمال. إذاً، هي "شراكة"، بصرف النظر عمّا إذا كانت منصِفة أو متوازنة أو عادلة، وهي نفسُها التي ستحكم مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، أياً كان الفريق الرابح، وأياً كان موقع الأكثرية النيابية التي ستتولّد عنها. سواء في الموقع الذي كانت فيه منذ العام 2005 وحتى اليوم، أو في الموقع المقابل. والأمر نفسه حتى لو لم تكن هناك اكثرية موصوفة لأيّ من القوى السياسية. هذه الشراكة الثابتة، بالتأكيد إنّها محبطة لأحلام وتمنّيات بعض السياسيين المراهنين دائماً على انقلابٍ جذري في الصورة الداخلية يحذف منها أطرافاً يَعتبرونها عبئاً عليهم وعلى البلد ، كـ"حزب الله" وحلفائه على سبيل المثال. كما أنّها، أي هذه الشراكة، لا تتماشى مع ما رافقَ الحضور السعودي المتجدّد في لبنان سواء بزيارة الموفد السعودي نزار العلولا أو في الزيارة الاولى للرئيس سعد الحريري الى المملكة بعد أزمة الاستقالة ومراراتها، من بثٍّ إعلامي وسياسي أسقط هذا الحضور في خانة الدخول المباشر على خط الانتخابات النيابية، والسعي عبر السياسة ودفعِ المال وتحشيد أصدقاء المملكة في لبنان، لبناء جدران سميكة في طريق "حزب الله" لمنعِه من ربح الانتخابات وتحقيق أكثرية موالية له تُمكّنه من الإمساك بالبلد. يضاف إلى ذلك ما ذهبَ إليه التسريبُ من بعض الصالونات والغرفِ المغلقة، لروايات وسيناريوهات تزرع في الذهن اللبناني فكرةً مفادُها أنّ لبنان مقبل على مواجهةٍ حتمية، خصوصاً وأنّ الصراع الانتخابي بين السعودية وإيران في لبنان قد بدأ! ليس سرّاً أنّ البلد تأثّرَ بالمنطق التحريضي حول روايات وسيناريوهات المواجهة الداخلية، وبدأ يترقّب لحظة إشعال شرارات هذه المواجهة، وثمّة مَن وقَّتها مع العودة المرتقبة للموفد السعودي إلى بيروت، حتى إنّ أصحاب هذا المنطق بدأوا يتحدّثون عن "حريري آخر" سيعود من المملكة!". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك