تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مفاعيل زيارة الحريري للسعودية.. توجيهات لإعادة الاعتبار لمكوّنات "14 آذار"

Lebanon 24
05-03-2018 | 01:08
A-
A+
مفاعيل زيارة الحريري للسعودية.. توجيهات لإعادة الاعتبار لمكوّنات "14 آذار"
مفاعيل زيارة الحريري للسعودية.. توجيهات لإعادة الاعتبار لمكوّنات "14 آذار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "توجيهات سعودية للحريري.. إعادة الاعتبار لمكونات 14 آذار"، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": لم تكد تطأ قدما الرئيس سعد الحريري مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عائداً من زيارته إلى السعودية، حتى بدأت توجيهات الديوان الملكي تظهر وتترجم على وجه السرعة، حيث إنتقل رئيس الحكومة من المطار إلى منزل الرئيس فؤاد السنيورة في زيارة وصفها البعض بأنها "رد إعتبار" للرجل الذي تعرض للتهميش الأزرق طيلة الفترة الماضية، أثنى فيها الحريري على تضحياته، وتمنَّى عليه الاستمرار في ترشيحه للانتخابات النيابية عن المقعد السني في صيدا. بدا واضحاً أنّ زيارة الحريري إلى السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تضمنت شروطاً ومطالب لإعادة المياه الى مجاريها بينه وبين القيادات السعودية، أبرزها تفجير البحصة التي لطالما هدد الحريري بـ"بقها" وإنهاء كل مفاعيلها، وإعادة وصل ما إنقطع مع كلّ من كانت تشملهم هذه البحصة، من أركان البيت الأزرق الداخلي، الى قيادات 14 آذار وخصوصاً رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي بات اللقاء معه واجباً، خصوصاً بعدما أمضى الموفد الملكي السعودي نزار العلولا ثلاث ساعات في معراب، معتبراً "أننا هنا في بيتنا". زيارة الحريري إلى السنيورة تعني عودته إلى دائرة القرار المستقبلي، ورفع الحظر عن فريقه لا سيما الدكتور رضوان السيد، وفارس سعيد، إضافة إلى النائب عقاب صقر والنائب أحمد فتفت الذي ربما يعود إلى ترشيح نفسه بدل نجله سامي، وغيرهم ممَّن تم أبعادهم أو تهميشهم إثر إنتهاء أزمة إحتجاز الحريري في السعودية. اللافت أن السنيورة "تدلل" على الحريري عندما طلب مهلة للتفكير، على أن يعلن موقفه النهائي في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده اليوم، خصوصاً أنَّ السنيورة يدرك أن ترشيحه في صيدا يعني خسارته لمقعده النيابي، لأنّ الأولوية في هذه المدينة هي لـ"العمة بهية"، وأن المقعد الثاني بحسب القانون النسبي الجديد والصوت التفضيلي سيكون لرئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد، لذلك تشير مصادر مطلعة إلى إمكانية أن يلبّي السنيورة طلب الحريري الاستمرار في ترشيحه، لكن بشرط أن يترشح عن أحد المقاعد السنية في دائرة بيروت الثانية. إلتزام الحريري بالأجندة السعودية، طرحت سؤالاً محورياً حول علاقته بالوزير السابق اللواء أشرف ريفي، حيث سرت شائعات ليل أمس عن إمكانية أن يجمعهما لقاء قريب، لكن مصادر بيت الوسط نفت ذلك جملة وتفصيلاً، وكذلك مصادر ريفي التي إعتبرت أن اللقاء مع الحريري ربما يحصل بعد الانتخابات النيابية على ثوابت ثورة الأرز ومبادئ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، علماً أنّ ريفي وبحسب مصادره غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية للقاء مسؤولين هناك ولن يعود قبل أسبوع، ما يؤكّد أنّ علاقة الحريري وريفي التي خرجت عن إطارها السياسي الى الخلاف الشخصي الحاد ستبقى معلقة إلى أجل غير مسمى، إلا في حال كان ثمّة ضغطاً سعودياً كبيراً عليهما، أو على ريفي لوقف الشغب الذي يمارسه على الحريري في مناطق نفوذه، وهذا الأمر من المفترض أن يتضح مع عودة ريفي من أميركا وإستئنافه نشاطه الانتخابي، أمّا التعاون بينهما قبل الانتخابات فإنّه قد يكون مستحيلاً، لأنّ ذلك من شأنه أن يضعف ريفي الذي يخوض معركته على أساس تخلي الحريري عن ثوابت ومبادئ ثورة الأرز و14 آذار. لكن هل ستؤدي الأجندة السعودية التي ينفذها الحريري الى إبتعاده عن حليفه الأساسي "التيار الوطني الحر"؟ تشير المعلومات إلى أنّ الحريري دافع أمام القيادة السعودية عن علاقته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومع "التيار الوطني الحر"، مؤكّداً أنّ هذه العلاقة تحفظ له رئاسة الحكومة، وأنّ أيّ ضرب لهذه العلاقة من شأنها أن تعيد لبنان الى الاصطفافات السياسية السابقة، ما يهدد بتفجير الحكومة وعودة الأمور إلى المربع الأول من التوتر السياسي، ما قد يؤدي أيضاً إلى تطيير الانتخابات، وأنّ أيّ بحث في هذه العلاقة يجب أن يؤجل إلى ما بعد الانتخابات. لذلك تشير المعلومات إلى أن لا تغيير في العلاقة بين الحريري و"التيار الوطني الحر"، شرط ألا يكون ذلك على حساب "القوات اللبنانية" التي قد تتحول الى شريك ثالث في الدوائر المشتركة، وأن ينأى الحريري بأصوات قاعدته الشعبية في الدوائر التي تشهد منافسة حادة بين "القوات" و"التيار" وخصوصاً في الدائرة الثالثة شمالاً (البترون، الكورة، زغرتا وبشري) التي يعتبر فيها الصوت السني "بيضة القبان" (13 ألف صوت سني أكثر من نصفهم من أنصار "المستقبل") حيث إما أنَّ يترك الحريري حرية الاختيار لناخبيه، أو أن يعطي توجيهات بالتصويت للوزير جبران باسيل في البترون، ولـ"القوات اللبنانية" في الكورة، ولتيار "المردة" في زغرتا، كي يكون رئيس الحكومة على مسافة واحدة من الجميع، لكن يرى البعض أن هذا الأمر يبقى مستبعداً، وأن عدم التدخل في هذه الدائرة يبقى الأقرب إلى الواقع. وتقول مصادر سياسية مطلعة إنّ لقاء سيعقد خلال اليومين المقبلين بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري للتوافق على شكل اللوائح في الدوائر المشتركة. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك