تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حماوة الحملات الانتخابية تشتّد.. وإهتمام الرياض إلى تصاعُد

Lebanon 24
07-03-2018 | 23:53
A-
A+
حماوة الحملات الانتخابية تشتّد.. وإهتمام الرياض إلى تصاعُد
حماوة الحملات الانتخابية تشتّد.. وإهتمام الرياض إلى تصاعُد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": كلّما اقتربَ موعد الانتخابات المقرّرة في 6 أيار المقبل، تصاعدَت حماوة الحملات الانتخابية وحميَ التنافس بين مختلف القوى السياسية التي ستخوض هذا السباقَ الديموقراطي إلى الندوة النيابية، فالمخاوفُ من حصول عثرات وعقبات تقنية وسياسية داخلية تعطّلُ هذا الاستحقاق قد تبدَّدت، ولكن لا تزال هناك مخاوف من عوامل خارجية. جميع الأفرقاء السياسيين استكملوا تقديمَ ترشيحاتهم وبدأوا يبحثون في نسجِ التحالفات الانتخابية هنا وهناك، استعداداً لخوضِ المعارك الانتخابية التي تمتاز هذه المرّة بعددِ المرشحين البالغ 976 مرشّحاً سينخرطون فيها (وبينهم 111 إمرأة)، وهو رقم يدلّ إلى حيوية ديموقراطية سيتميّز بها هذا الاستحقاق على رغمِ الظروف الصعبة السياسية والاقتصادية والمالية التي تمرّ بها البلاد. وما يشجّع على التفاؤل بإنجاز هذا الاستحقاق النيابي في موعده، هو نتائج المحادثات التي أجراها الموفد الملكي السعودي نزار العلولا في بيروت أخيراً، ومن ثمّ نتائج المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض والذي لبّى دعوةً رسمية عاجلة نَقلها إليه العلولا الذي أجرى محادثات مع المسؤولين اللبنانيين الكبار وبعض القيادات السياسية في حضور الوزير المفوّض في الخارجية السعودية وليد البخاري والسفير السعودي في بيروت وليد اليعقوب، أشاعت مناخاً من التفهّم السعودي للأوضاع التي يشهدها لبنان ودعماً سعودياً متواصلاً للاستقرار اللبناني، وتشجيعاً على إنجاز الانتخابات النيابية وإقامةِ سلطة متوازنة تنأى بلبنان عن المحاور الإقليمية، على حدّ قول بعضِ الذين التقاهم العلولا. ويؤكّد مطّلعون في هذا المجال أنّ الاهتمام السعودي بلبنان سترتفع وتيرتُه سياسياً وديبلوماسياً في قابل الأيام والأسابيع في ضوء زيارة العلولا الثانية القريبة لبيروت في وقتٍ لاحق من الشهر الجاري على الأرجح، حيث سيستكمل خلالها اللقاءات التي كان ينوي عقدَها في زيارته الأولى وحالَ دونها سفرُه الاضطراري الى الرياض يومها ليكونَ في استقبال الحريري لدى وصوله إليها. والرياض، حسب بعض زوّارها، تتطلع إلى أن يكون موسم الانتخابات النيابية محطّةً في اتّجاه تعزيز الاستقرار في لبنان، عبر بناء سلطة جديدة متوازنة تعيد الثقة بهذا الوطن الصغير وتجدّد دورَه الريادي على المستويَين العربي والدولي. ويؤكّد بعض الذين اطّلعوا على أجواء محادثات الحريري مع المسؤولين السعوديين، وعلى رأسِهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان، أنّ الرياض دعمت توجُّهَه السياسي وشجّعته على الانفتاح على مختلف المكوّنات السياسية ضِمن ما كان يسمّى فريق 14 آذار وخارجه، باستثناء الأفرقاء الذين تسود خصومةٌ بينه وبينهم، وتالياً بين هؤلاء الخصوم وبين المملكة، وهي خصومة ترتبط بنحوٍ أو آخر بالأزمات والحروب الدائرة في بعض دول الإقليم والتي لا حلّ لها في الأفق قريباً، لأنّ ما يحصل حالياً يشِي باتّجاه هذه الأزمات إلى مزيد مِن التصعيد الذي قد يسبق حلولاً يجري تحضيرُها في بعض الدوائر الإقليمة والدولية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (طارق ترشيشي - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك