تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نيويورك تايمز: موسكو ربطت نفسها بمصير الأسد.. كيف أصبح بشار أكبر مشكلة لها؟

Lebanon 24
10-03-2018 | 03:19
A-
A+
نيويورك تايمز: موسكو ربطت نفسها بمصير الأسد.. كيف أصبح بشار أكبر مشكلة لها؟
نيويورك تايمز: موسكو ربطت نفسها بمصير الأسد.. كيف أصبح بشار أكبر مشكلة لها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لمراسلها نيل ماكفركور، يقول فيه إن مشكلة روسيا في سوريا هي الرئيس السوري بشار الأسد. ويشير التقرير، إلى أن مسؤولا بارزا في الكرملين جلس العام الماضي مع الرئيس الأسد، حيث وصف المنافع التي يمكن أن تحصل عليها موسكو لو استطاعت تحقيق تسوية سياسية في سوريا وإعادة بنائها، إلا أن الأسد قاطع المسؤول الروسي، متسائلا عن السبب الذي يدعو روسيا للحديث عن حل سياسي في وقت تقترب فيه الحكومة من تحقيق النصر. ويضيف الكاتب انه "بعد عامين ونصف من التدخل الروسي لدعم الأسد، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجد نفسه متورطا في سوريا وغير قادر على حل الأزمة، رغم أنه أعلن أن المهمة أنجزت في 3 مناسبات، ورغم أن التدخل جعل من روسيا لاعبا مهما في الشرق الأوسط، ولأول مرة منذ عقود، إلا أن إخراج روسيا من سوريا يبدو معقدا أكثر مما تصور". وتبين الصحيفة أن المشكلة هي أن موسكو قد ربطت نفسها بمصير الأسد، دون أن يكون لديها أي مجال للمناورة، فلا يستطيع بوتين سحب قواته أو الدفع باتجاه حل سياسي في سوريا، بشكل يؤدي إلى انهيار الحكومة السورية، ويعرض جهود تخفيض التأثير الأميركي في المنطقة وسمعة بوتين للخطر. ويلفت التقرير إلى أن "الأسد يعلم أن لديه أوراق ضغط، وهي مقاومة محاولات روسيا دفعه لتقديم تنازلات مع المعارضة السورية، وبهذه المعادلة، فإن الحرب مستمرة دون أن تعلم موسكو نتائجها، وباعتبارها اللاعب الخارجي الأقوى، فإن روسيا حملت مسؤولية المعاناة التي عانى منها المدنيون السوريون". وتفيد الصحيفة بأنه توجد في سوريا اليوم تشكيلة من القوات التي تضم "مرتزقة" من روسيا، الذين لا يشكل مصيرهم صداعا لموسكو في الداخل، ويزيد من مخاطر توسيع درجة العنف، وتعميق التورط الروسي هناك، لافتة إلى أنه في الوقت ذاته فإن هناك تنافسا متزايدا مع إيران بشأن عقود إعادة الإعمار، وهو ما يهدد بتقويض التحالف بينهما. وينوه التقرير إلى أن الخلافات مع دمشق بدت واضحة في اجتماع خاص للشرق الأوسط، عقد في موسكو، في نهاية شهر شباط الماضي ، حيث افتتح وزير الخارجية سيرغي لافروف اللقاء الذي استمر ليومين في نادي فالداي للحوار، الذي يعد من أهم المنابر الروسية للسياسة الخارجية، وفي الوقت الذي أشاد فيه بجهود بلاده للتوصل إلى تسوية للحرب، فإن الحكومة السورية لم تظهر أي اهتمام. ويورد الكاتب أن خطاب مستشارة رئيس النظام السوري بثينة شعبان، حذف منه أي ذكر لكلمة التسوية السياسية، وبدلا من ذلك قالت إن دمشق ستعلن "النصر النهائي" قريبا، الذي يعرقله الدعم الأميركي والتركي للمعارضة السورية. وبحسب الصحيفة، فإن روسيا عبرت عن إحباطها، وانتقدت ورقة العمل لحوار فالداي، التي قدمت في بداية اللقاء، الموقف السوري، وجاء فيها: "هناك جزء من النخبة الحاكمة لديهم آمال عريضة لتحقيق النصر العسكري، بدلا من الاهتمام بالمنافع التي تنتج في النهاية من خلال المفاوضات". وتنوه الصحيفة إلى أن روسيا تؤكد أن الحوار السياسي على قيد الحياة؛ لأنها تريد دفع الاتحاد الأوروبي والدول المانحة الغنية للمشاركة في عملية إعمار سوريا. وتورد الصحيفة نقلا عن محللين، قولهم إن نوعا من الحوار الروسي ـ الأميركي هو الأمل الوحيد لنهاية الحرب، وطالما بقيت فإن روسيا ستكون قادرة على التوصل لسلام مع واشنطن يؤكد دورها في الشرق الأوسط. (نيويورك تايمز ـ عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك