نفى وزير الخارجية جبران باسيل لـ LBCI ما أوردته اليوم الأحد صحيفة "الديار" على لسانه، وأكد أنه لم يعقد أي اجتماع مغلق مع مجموعة مغتربين في سيدني.
وكانت "الديار" قد نشرت رسالة وصلتها من صحافي سابق كان يعمل لديها منذ 24 سنة وهاجر إلى استراليا سرد فيها وقائع جلسة خاصة لوزير الخارجية جبران باسيل مع 8 مغتربين لبنانيين في سيدني.
وهذه مقتطفات مما جاء في الرسالة على ذمة جريدة "الديار": بعد انتهاء احتفال وخطاب للوزير باسيل أقامه "التيار الوطني الحر" في سيدني وقيامه في توديع الحاضرين، صعد الى جناحه مع 3 من التيار الوطني الحر ونادى عليّ طالبا المجيء كوني ابن المنطقة، كما صعد 3 آخرون هم من المسيحيين اللبنانيين المستقلين. وجلسنا في جناح الوزير جبران باسيل الواسع جداً وفي صالون كبير وسأل كل واحد منا ماذا يريد، وماذا يريد، اذا كان يريد ان يتعشى او ان يشرب، لكننا اكتفينا بطلب الشاي والقهوة فقط.
وقام الوزير جبران باسيل بطرح اسئلة على الحاضرين، كيف رأوا الاجتماع والحضور وكلمته وخطابه، ودار الحديث لمدة 10 دقائق عن ان المغتربين يحبون لهجة الوزير باسيل في دعوتهم الى لبنان وقالوا له انها اول مرة نشعر بأن مسؤول لبناني يستمر في زيارتنا كجالية لبنانية في استراليا في هذا النمط، وقال له معاليك اكثر مسؤول لبناني زار استراليا وزارنا، ويا ليت كل الوزراء يزورون الجالية اللبنانية في استراليا ونحن لا نطلب منهم شيئا بل نريد ان نفهم وضع لبنان لان لبنان بلدنا ولو كنا في استراليا فنحن ما زلنا على حبنا الكبير الى لبنان وحنينا دائم رغم ان اولادنا كبروا هنا ولم يعد في استطاعتنا العودة الى لبنان.
باسيل يتحدث عن تجربته وعلاقاته مع الرئيس نبيه بري
وقام احدهم وقال للوزير باسيل ارجوك لا تنزعج مني، ماذا يحصل بينك وبين الرئيس نبيه بري، وماذا يحصل بينك وبين الوزير علي حسن خليل وزير المالية، وهل يصل الخلاف السياسي الى اطلاق نار في مدينة الحدث، لان الاخبار كما وصلت ذكرت ان عناصر من التيار الوطني الحر اطلقت النار ايضا، اضافة الى اطلاق النار من قبل عناصر كانت على دراجات نارية.
فسكت الوزير جبران باسيل، ثم قال: منذ ان تسلمت وزارة الاتصالات ثم وزارة الطاقة الى وزارة الخارجية وانا لا ارى الا معاكسة من الرئيس نبيه بري وحركة امل ضدي، وحقيقة الامور انها ليست ضدي، بل هي ضد تيار العونيين، لان الرئيس بري يكره العونيين ويكره رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقد وصل العماد ميشال عون رغم عن أنف الرئيس بري، الذي كان يريد وصول الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية وطوال فترة وجودي في الوزارات كان الرئيس نبيه بري يعاكسني في كل المشاريع التي اقدمها الى الحكومة والمجلس النيابي، والان كل همّ الرئيس بري هو اضعاف عهد فخامة الرئيس ميشال عون وافشال العهد والتسبّب في عدم نجاحه وهذا امر لن أقبل به، واذا كان رئيس الجمهورية يريد التسويات وتحت عنوان الحفاظ على التسوية السياسية القائمة حاليا بينه وبين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري فأنا في موقع مختلف كليا عن رئيس الجمهورية، وحتى اختلف معه في آراء كثيرة، وربما يأتي وقت يطلب مني الاستقالة من رئاسة التيار الوطني الحر، لكن انا حتى الان لم اشعر هذا الجو من رئيس الجمهورية تجاهي، انما انا لن اغير طريقي في حربي على حركة امل، وبالتحديد على الرئيس نبيه بري ووزيره البطل علي حسن خليل.
هل سمعتم في حياتكم ان وزير مالية يعلن افتخاره بأنه عطّل مشروع اقامة معمل كهربائي في دير عمار في لبنان وحرم خطة كهرباء سنة 2015 لمجرد اسباب واهية اخترعها من خلال بعض ملاحظات ديوان المحاسبة، فيما لبنان يحتاج الى الكهرباء، أنا اسألكم، لو كنتم في بلد، لو انتم هنا في استراليا تنقطع عنكم الكهرباء 12 ساعة وتأتي 12 ساعة ماذا تفعلون، فأجابوا كلهم، هذا لا يمكن ان يحصل في استراليا، وحتى في عز العواصف تنقطع الكهرباء ساعتين بسبب رياح قوية وعواصف ومع ذلك تعمل ورش الصيانة في ظل العواصف والشتاء والهواء وتصلح الكهرباء خلال ساعتين. مع العلم ان هنالك مولدات احتياط يتم تشغيلها لكن تؤمن الكهرباء بقوة ضعيفة.
باسيل: مسيو خليل يفتخر أنه عطل الكهرباء
فردّ الوزير جبران باسيل: "مسيو" علي حسن خليل يفتخر بأنه عطل انشاء معمل كهرباء في لبنان ويطلق اتهامات عن سرقة وفساد وهدر، واذا كان من هدر وفساد وسرقات فهي في ايامهم لان العماد ميشال عون بقي 15 سنة غائبا عن لبنان في نفي للبقاء في فرنسا وعندما جاء حاربه الجميع، ومع ذلك الحقنا بهم الهزيمة في الانتخابات وفي الوزارة. لكن عنوان الهدر للمال العام والفساد هو عندهم (حيث انهم استباحوا اموال الدولة كلها) وها هو الرئيس بري في ولايته الخامسة يدير مجلس النواب مثل مزرعة له وليس من نائب يتجرأ على الوقوف في وجهه. اما انا فلا اخاف منه ولا من حركة امل ولا من كل دراجاتهم النارية. وعلى كل حال رأينا ثقافة دراجاتهم النارية وحرق الاطارات في الطرقات وقطع الطرقات ومظاهرات دراجات نارية زرعت الفوضى وعدم الاستقرار والمشاكل في كامل بيروت وصولا الى الحدث وكفرشيما.
الرئيس بري وحده يعطي التعليمات
ولا تصدقوا ان احدا من حركة امل يعطي التعليمات لتنفيذ ذلك، فهنالك شخص واحد اسمه نبيه بري هو يعطي التعليمات بكل تفاصيلها، والوزير علي حسن خليل هو واجهة، هو ديكور، لان الرئيس بري هو الذي يعطي كل التعليمات التفصيلية. كذلك انا اقول لكم من موقعي كوزير ومطلع على الامور، ان محاصرة محطة نيو. تي. في. في غضّ النظر عن سياستها اعطى الرئيس بري على مدى يومين اوامر بالتظاهر امامها ثم الهجوم عليها، ثم اطلاق خشب مشتعل على مبانيها وارادوا اقتحام التلفزيون لمجرد انه ذكر خبرا عن الرئيس نبيه بري لم يعجبه. فأي رئيس مجلس نواب في العالم يخرق القوانين بهذا الشكل ويدير ميليشيا ثم يقول عن نفسه انه رجل دولة ورجل اعتدال ورجل انفتاح على كل الطوائف، فهو لا يهاجم اي شيعي بل يهاجم تحسين خياط صاحب تلفزيون نيو. تي. في. لانه سنّي، ويهاجمني انا والتيار الوطني الحر لاننا مسيحيون، ولقد انتهى عهد ان يفرض بري رأيه على المجلس النيابي وعلى النواب، وخاصة على التيار الوطني الحر. وأنا لن اسكت عن اي شيء، بل سأواجه، وسأواجه في الانتخابات النيابية حتى آخر مقعد نيابي ولو في مرجعيون حيث الاكثرية الشيعية كلها في النبطية تصبّ صبة واحدة لصالح المرشح المسيحي ويأخذونه منا مع انه حصة المسيحيين. ولكن تحت عنوان تحرير جنوب لبنان وغير ذلك، يأخذون حصة المسيحيين ويفرضون رأيهم ويريدون فرض رأيهم علينا.
سنعمل على ايصال بري ضعيفاً الى رئاسة المجلس النيابي
هذه المرة سأعمل وسنعمل مع قوى اخرى على ايصال الرئيس نبيه بري ضعيفا الى رئاسة مجلس النواب وحتى لو وصل الى رئاسة مجلس النواب، فلن يكون هو سيد المجلس، بل رئيس مجلس يدير الجلسات ولا يقرر ولا يتخذ قرارات فيها، بل هو عمليا مدير لجلسات مجلس النواب.
لقراءة الرسالة كاملة وفق ما أوردتها صحيفة "الديار"
اضغط هنا
(
الديار)