تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فيديو

ميقاتي لوفود من المنية: أبناء المنطقة ليسوا حجر شطرنج ولا أضحّي بمن أتعامل معهم

Lebanon 24
14-03-2018 | 07:23
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمّت دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس اليوم الأربعاء وفود شعبية وفاعليات اجتماعية وثقافية من منطقة المنية. وخلال اللقاء قال رئيس "جمعية الفكر والحياة" الشيخ صالح حامد: "المنية حرّة في خياراتها السياسية، وفي رسم خريطة تحالفاتها الإنتخابية، وفيها بيوت سياسية، كلّها لها احترامها وتقديرها، وبينها صلة رحم تقوم على المحبة والمودّة، فلا خصومة ولا كراهية بيننا، بل نتنافس على الخير والعمل الصالح. كاظم صالح الخير، شخصية سياسية أثبتت حضورها في عالم السياسة، وشهد له زملاؤه بالكفاءة والجدارة، وخصوصاً في لجنة المال والموازنة". وأضاف: "هذه الوجوه يا دولة الرئيس أتت إليك لمطلبين: تمتين العلاقة وتشبيك الأيادي، وبناء توأمة وشراكة مع دولتكم في عالم السياسة والمجتمع. والمطلب الآخر، هو رفع الظلم والحرمان عن المنية والضنية وعكار. معروف عنكم أنّكم رمز للإعتدال والوسطية. وإذا كان الإنسان يقدّم للآخر خيرة ما يملك، فإنّ المنية الآن تقدم لكم خير شبابها، عنينا به سعادة النائب كاظم صالح الخير، ليكون لكم حليفاً، وأخاً وصديقاً. فاحترام النائب هو احترام لبيئته وللشريحة التي يمثل، وهيئته الناخبة، وأنتم معروفون دولة الرئيس بالإحترام والأصالة. والأستاذ كاظم الخير هو رمز للوفاء لمن وفى له، وهو سيردّ التحية بأحسن منها. تحية لكم دولة الرئيس، وتحية للأذن الصاغية، وشكراً لكم جميعاً". بدوره قال الحاج إبراهيم ملص: "نعاهدك يا دولة الرئيس أمام الله وخيرة أبنائنا أن نكون أوفياء لكم، إلى جانب النائب كاظم الخير، والله على ما نقول شهيد". الرئيس ميقاتي ورد الرئيس ميقاتي قائلاً: "منذ بداية إعدادي لقانون الإنتخابات أيّام حكومتي، لم أكن أعتبر المنية إلّا امتداداً لمدينة طرابلس، وتاريخياً فإنّ المنية والضنية كانتا جزءاً من قضاء طرابلس، والعلاقة بين المنطقتين هي علاقة طبيعية وقوية، حيث أنّ أهل الضنية بالذات يعتبرون طرابلس مدينتهم في الشتاء، وأهل طرابلس يعتبرون الضنية مصيفهم. أمّا المنية فهي الجامعة لكلّ الطيبين وأنتم على رأسهم". وتابع: "إنّني مسرور بما سمعته، وسآخذ تمنياتكم بعين الإعتبار ولا يمكن أن أتجاهلها، وأنطلق من حفظ كرامة أهل المنية، وبيت عريق هو منزل آل الخير. هو بيت سياسي قديم في المنية. لقد خضت انتخابات عام 2000 إلى جانب الأستاذ صالح الخير، وكنّا حليفين كأفضل ما يكون. واليوم، يتابع الأستاذ كاظم المسيرة. إنّ أبناء المنية ليسوا حجر شطرنج، ولا يقرّر مصير المنطقة إلّا أهلها. حتى أنا أقول إذا أراد أهل المنية المطالبة بنصرة الحق، فإنّني إلى جانبكم. ولكنني حتماً لا أقبل أن يتدخل أحد من خارج المنطقة فيها. من هنا، فإنّني من باب حفظ كرامة المنية، وأهلها، وكرامة آل الخير، فإنني لا أقبل أن أضحي بسهولة بمن أتعامل معهم، عنيت الأخ مصطفى عقل. أتمنّى منكم، وبكل محبة، أن تتمنوا على الأخ مصطفى عقل أن يأخذ القرار المناسب، وبإذن الله لن أردكم خائبين، لأنّ في ذلك مصلحة لنا جميعاً. ومن خلال المتابعة معه، فإنّني أشهد له بالأخلاق الرفيعة والكبرياء الواضح، وهو خدم المنية من موقعه كرئيس للبلدية. ومن هنا، فلن أكون كغيري، بل سأحترم الناس، وأضع يدي في يدهم لتنال المنية حقوقها". وتابع: "ربما كنت مقصراً في الفترة الماضية تجاه المنطقة، ولكن مؤخراً لاحظت مدى حب شباب المنية ورغبتهم واندفاعهم للعمل العام. من هنا، فعلينا أن نمثل هذه الشريحة تمثيلاً حقيقياً. هذا البيت هو لكم، ونجيب ميقاتي يمثلكم بأيّ موقع كان، وأنتم أهلي وأخواني. وأشكر الدكتور خالد الخير الذي أصرّ على وحدة العائلة، ووحدة أبناء المنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك