تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد إقالة تيلرسون.. لهذا السبب يجب القلق من مديرة "سي.اي.أي" وليس من بومبيو

Lebanon 24
15-03-2018 | 00:10
A-
A+
بعد إقالة تيلرسون.. لهذا السبب يجب القلق من مديرة "سي.اي.أي" وليس من بومبيو
بعد إقالة تيلرسون.. لهذا السبب يجب القلق من مديرة "سي.اي.أي" وليس من بومبيو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": من الآن وحتى استلام وزير الخارجية الاميركي الجديد مايك بومبيو مهامه رسميا، لن تشهد السفارة الاميركية في بيروت جديدا لجهة حصول تغييرات جذرية في السياسة الاميركية تجاه لبنان.."الستاتيكو" ستكون عنوان المرحلة الراهنة الشديدة الحساسية للسفيرة اليزابيت ريتشارد التي تنتظر كما باقي السفراء الاميركيين مصيرها على رأس مركزها، وكذلك طبيعة التعليمات الجديدة من واشنطن. لكن ماذا عن مستقبل النظرة الاميركية للساحة اللبنانية؟ وهل التصعيد الاميركي المرتقب في الملفات الساخنة في المنطقة سيكون له انعكاسات مباشرة على الوضع اللبناني؟ المؤكد بحسب اوساط وزارية بارزة، ان لبنان الذي يشهد مرحلة شديدة الاهمية مع اقتراب الانتخابات تشريعية، لن يتأثر سريعا بقرار اقالة ريكس تيلرسون من منصبه خصوصا في ملف الانتخابات النيابية الذي بات وراء الجميع، فهذا الملف ليس اصلا على رأس جدول اعمال الوزيرالجديد الذي يحتاج الى موافقة الكونغرس على تعيينه، ولن يستطيع اللحاق بهذا الاستحقاق، وما قامت به السفارة في بيروت من سحب لدعمها المادي "والدعائي" للكثير من مجموعات الحراك المدني المرشحة للانتخابات بعد اكتشاف "اصولها" اليسارية، وعدم نجاح السفيرة الاميركية في جمع الحلفاء على مشروع موحد لمواجهة حزب الله، اخرج واشنطن من دائرة التأثير الفعلي في هذا الاستحقاق، وهي الان تنتظر النتائج لترفع تقريرها الى الخارجية. وفي هذا السياق، يعتبر الموقف من لبنان "القاسم" المشترك المتفق عليه بين وزارتي الدفاع، والخارجية، والبيت الابيض، والمواجهة المفتوحة مع حزب الله في حدودها الراهنة تعتبر الحد الاقصى الذي تصبو اليه واشنطن في هذه المرحلة، باتفاق جميع الاجهزة المعنية، فالاولوية ستبقى لتشديد العقوبات المالية "لمحاصرة" الحزب، وذلك في اطار الموازنة بين زيادة الضغط ومنع الانفجار، لكن هذا لن يمنع المواجهة المفتوحة خارج الحدود اللبنانية، مع العلم ان ملف الحزب ليس في الخارجية الاميركية، وانما في "البنتاغون" و"السي اي ايه"، وهما الجهتان اللتان تديران المواجهة معه، ولذلك لا تاثير مباشر بعد تغيير تليرسون. لكن المرحلة المقبلة ستكون مسرحا لاختبار جدي لسياسة وزير الخارجية الاميركي الجديد تجاه النزاع النفطي مع اسرائيل، لان "بصمات" تيلرسون على هذا الملف كانت واضحة لجهة مقاربته بشكل هادىء، واعتماده على ديبلوماسية "الحوار" البناء لايجاد تسوية مقبولة من جميع الاطراف، واضعا خبرته "النفطية" في تصرف طرفي النزاع. اما بومبيو فيشكل نسخة متطرفة في الخارجية عن رئيسه دونالد ترامب، وهو يؤمن بالديبلوماسيّة المَدعومة بالقوة، ولكنه سيصطدم في هذا الملف بالمصالح الاسرائيلية التي ستكون العامل المؤثر في كيفية المعالجة، وسيكون توازن "الردع" مع حزب الله الذي دفع اسرائيل الى طلب الوساطة الاميركية، عاملا حاسما في المقاربة الجديدة، خصوصا ان الجانب اللبناني غير مستعد لتغيير موقفه الرافض للتنازل عن اي من حقوقه النفطية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك