تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صداقة غيّرت المنطقة: عاصفة جمعت بن سلمان بكوشنير.. والصُهر "فاتح عَ حسابو"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
20-03-2018 | 06:34
A-
A+
صداقة غيّرت المنطقة: عاصفة جمعت بن سلمان بكوشنير.. والصُهر "فاتح عَ حسابو"<br/>
صداقة غيّرت المنطقة: عاصفة جمعت بن سلمان بكوشنير.. والصُهر "فاتح عَ حسابو"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية علاقة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بكبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنير، مشيرةً إلى أنّهما أصبحا صديقيْن بعدما جمعتهما مأدبة عشاء في غرفة الطعام في البيت الأبيض قبل سنة تقريباً. وأوضحت الصحيفة أنّ جلسة "الأميريْن الشابيْن" هذه شكّلت لقاءهما "الرسمي" الأوّل منذ وصول ترامب إلى الرئاسة الأميركية، حيث جمعمها لقاء في وقت سابق، ناقلةً عن مصادر مطلعة تأكيدها أنّ العلاقة بين الرجليْن الثلاثينييْن شهدت تطوراً منذاك. وبيّنت الصحيفة أنّ العاصفة الثلجية التي هبّت يومذاك حالت دون وصول ضيفة ترامب، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى البيت الأبيض، ما منح الرئيس ومستشاريه، بمن فيهم صهره، فرصة لقضاء وقت إضافي مع بن سلمان. وشرحت الصحيفة بأنّ الرجليْن، اللذيْن يُعتبران المسؤوليْن الكبيريْن عن مفاوضات السلام الإسرائيلي-الفلسطيني في بلديْهما، يسعيان إلى استعراض قدراتهما على الساحة الدولية، ناقلةً عن مصادر مطلعة تأكيدها أنّهما اتصلا ببضعهما البعض مرّات عدة بعد لقائهما الرسمي. ولفتت الصحيفة إلى أنّ تقرّب كوشنير من بن سلمان نابع من مقاربته الديبلوماسية غير التقليدية التي زعزت استقرار الأمن القومي وأربكت المسؤولين الاستخباراتيين؛ نظراً إلى أنّها تعتمد على العلاقات الشخصية بدلاً من القنوات الحكومية الاعتيادية لمعالجة المشاكل المعقدة، وفقاً لمصادر مطلعة على دور كوشنير. وكشفت الصحيفة أنّ كوشنير نجح في الضغط على ترامب لجعل السعودية أول محطة خارجية يزورها منذ وصوله إلى الحكم، موضحةً أنّ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس عارضها وطلب تأجيلها سنة قبل أن يحل ترامب الخلاف، وذلك برهنِ توجهه إلى الرياض بوعد السعوديين بشراء أسلحة أميركية ومضاعفة جهود مكافحة الإرهاب. في السياق نفسه، قالت الصحيفة إنّ بعض المسؤولين الأميركيين قلقون من أنّ كوشنير يتصرّف على هواه على مستوى السياسة الخارجية، متحدّثة عن الدور البارز الذي يتُوقع أن يلعبه خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن. وتابعت الصحيفة بأنّ المحادثات التي يجريها المسؤولون الأميركيون مع السعوديين بشأن زيارة الأمير السعودي إلى الولايات المتحدة انحصرت بين الأخير وكوشنير، كاشفةً أنّ صهر ترامب وطاقمه رتبوا محادثات سرية مع ولي العهد وقادة بارزين في بلدان أجنبية من دون التنسيق مع مسؤولي الأمن القومي أو المسؤولين الديبلوماسيين. إلى ذلك، تطرّقت الصحيفة إلى زيارة كوشنير بن سلمان الخريف الفائت- التي سبقت الحملة على الفساد وإعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الرياض والحديث عن مقترح سعودي للسلام في الشرق الأوسط- مؤكدةً أنّها فاجأت بعض المسؤولين الاستخباراتيين. ختاماً، ذكّرت الصحيفة بأنّ الإدارة الأميركية أوضحت أنّ الرجليْن ناقشا آنذاك خطة للسلام في الشرق الأوسط، ناقلةً عن مساعدين لصهر ترامب قولهم إنّه يواصل جهوده للعمل مع بن سلمان وآخرين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي- فلسطيني. (ترجمة "لبنان 24" - WP)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك