تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خرائط جديدة تُرسم: 3 علامات توحي بأنّ الحرب ستقع.. والانتخابات بخطر؟

Lebanon 24
20-03-2018 | 23:17
A-
A+
خرائط جديدة تُرسم: 3 علامات توحي بأنّ الحرب ستقع.. والانتخابات بخطر؟
خرائط جديدة تُرسم: 3 علامات توحي بأنّ الحرب ستقع.. والانتخابات بخطر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ما هو مصير الانتخابات في ظل اجواء الحرب؟" كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار": "يكثر الحديث اليوم عن احتمال نشوب توسع دائرة الحرب على سوريا لتشمل لبنان ايضاً، ومحاولة ادارة الرئيس الاميركي ترامب بالتعاون مع اسرائيل القيام بعدوان يتركز على دمشق والجنوب اللبناني بهدف اعادة رسم خارطة جديدة بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري لا سيما في الغوطة الشرقية بمؤازرة ودعم من الحلفاء الروسي والايرانيين. وتطرح الاوساط السياسية المراقبة اسئلة عديدة منها مصير الانتخابات النيابية المقررة في 6 ايار في حال صحت هذه التوقعات، لا سيما بعد ارتفاع وتيرة التصعيد الاقليمي والدولي على غير محور. وبرأي مصدر سياسي مطلع ان ثمة اشارات وعناصر عديدة ساهمت وتساهم في الحديث عن هذه الحرب المحتملة منها: - ادارة الرئيس الاميركي ترامب "المجنونة" والتغييرات التي اجراها مؤخراً، ما يبعث على الاعتقاد انه في صدد اتخاذ خطوات داخلية وخارجية جديدة قد تدخل في اطارها محاولة زيادة التصعيد والتدخل الاميركي العسكري في وجه الحضور الروسي القوي والمتنامي في المنطقة. - زيارة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى واشنطن وما يمكن ان ينجم عنها، لا سيما ان الرياض تعتزم المضي في سياسة المواجهة مع ايران في المنطقة. - حاجة التحالف الذي تقوده واشنطن الى تحقيق خطوات ميدانية في وجه التمدد الروسي - الايراني، وبالتالي القيام بضربات عسكرية قد تكون اكبر من اعتداء واصغر من عدوان. وبرأي المصدر السياسي اللبناني ان هناك عوامل في المقابل لا تؤثر الى نشوب حرب وشيكة في المنطقة منها: - الموقف الروسي الحازم الذي تمثل باطلاق رسائل عديدة في الايام الماضية، منها استعداده للذهاب الى ابعد مدى في مواجهة اي عدوان قد تتعرض له دمشق من قبل الولايات المتحدة الاميركية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك