زاد التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي سنة إضافية الخميس الماضي من قلق وتوتر رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، بحسب مصادر صحيفة "الجريدة" الكويتية، وخرح عون، لأول مرة، بكلام عنيف ضد قائد الجيش العماد جان قهوجي قهوجي، إذ حذّره بلهجة تهديدية من "مغبة إنزال الجيش إلى الشارع في مواجهة العونيين"، طالباً في المقابل من "مناصري التيار النزول إلى الأرض عندما يدق النفير العام".
وقالت المصادر متابعة، إن "عون قلق على مصير ترشيحه لرئاسة الجمهورية، لأن معارضته التمديد لقهوجي كانت تبطن خوفه من رفع حظوظ قائد الجيش الرئاسية، بينما إخراجه من القيادة كان سيقلص هذه الحظوظ، بل يبددها نهائياً". وأضافت أن "السبب الثاني لقلق عون هو فشله في فرض صهره قائد فوج المغاوير شامل روكز قائداً للجيش، واستحالة وصوله إلى هذا الموقع نظراً لإحالته إلى التقاعد في تشرين الاول المقبل".
ولم يحدد عون توقيت "النفير". ورجحت مصادر مطلعة أنه منتصف الأسبوع المقبل، وتحديداً عقب زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بيروت، وذلك إفساحاً في المجال أمام زيارة ذات انعكاسات إيجابية على الداخل، ولئلا تحسب على التيار محاولة إجهاض الزيارة.
("الجريدة" الكويتية)