تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"أشهر فصلت الأسد عن امتلاك قنبلة نووية".. تفاصيل مدوية عن ضربة الـ2007 الإسرائيلية

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
21-03-2018 | 06:43
A-
A+
"أشهر فصلت الأسد عن امتلاك قنبلة نووية".. تفاصيل مدوية عن ضربة الـ2007 الإسرائيلية
"أشهر فصلت الأسد عن امتلاك قنبلة نووية".. تفاصيل مدوية عن ضربة الـ2007 الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً لمحرر الشؤون الإسرائيلية بين كاسبيت روى فيه تفاصيل الضربة الإسرائيلية السرية التي استهدفت ما تقول تل أبيب إنّه "مفاعل نووي" في دير الزور في سوريا في العام 2007. وعاد كاسبيت إلى العام 2006، مشيراً إلى إلى أنّ رئيس فرع التكنولوجيا في الاستخبارات الإسرائيلية، الكولونيل إيلي بن مئير، زعم في لقاء مع القادة الاستخباراتيين الإسرائيليين بحضور مدير الاستخبارات الأميركية، جون نيغروبونتي، في مقر جهاز الموساد في تل أبيب، أنّ السوريين يعملون على "مشروع أسلحة غير تقليدي". وأضاف كاسبيت بأنّ الموساد والأميركيين لم يصدّقوا "تقديرات" بن مئير الذي كان متأكداً من أنّ الرئيس السوري بشار الأسد يبني سراً مفاعلاً نووياً في قلب الصحراء السورية، وبأنّ كوريا الشمالية تقف وراء مشروعه "القادر على تغيير الشرق الأوسط في غضون سنة". وبما أنّ الاستخبارات الإسرائيلية "اشتمت رائحة شيء ما"، سعى الموساد إلى التحقق من المسألة، فتوصل إلى طرف خيط بعد محاولة أولى فاشلة، وفقاً لكاسبيت. وفي التفاصيل، فإنّ تقريراً نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في أيلول 2012، كشف أنّ الموساد اخترق حاسوب رئيس هيئة الطاقة النووية السورية، إبراهيم عثمان، الشخصي وسرق صوراً ملونة لنواة المفاعل النووي السوري، دلّت إلى أنّ كوريا الشمالية لعبت دوراً كبيراً في بنائه، على حدّ ما ذكر كاسبيت. وبعدما درست إسرائيل الصور واكتشفت أنّ أشهراً فصلت الأسد عن امتلاك قنبلة بلوتونيوم، أطلقت "أكثر المهام العسكرية تعقيداً ونجاحاً في تاريخ الأمن الإسرائيلي"؛ المهمة التي هدفت إلى محو المفاعل السوري عن الأرض من دون الانجرار إلى حرب دموية مع الأسد، بحسب كاسبيت. ونظراً إلى أنّ أقرب المقربين بالأسد علموا وحدهم بأمر المفاعل النووي السوري، وعلى رأسهم الجنرال محمد سليمان، الذي كان مسؤولاً عن العلاقات مع كوريا الشمالية والذي اغتيل في العام 2008، أمِلت إسرائيل ألا تقودها عملية تدمير المفاعل إلى حرب مع سوريا، على حدّ ما أورد كاسبيت. وأوضح كاسبيت أنّ رئيس الوزراء آنذاك، إيهود أولمرت، أَمَرَ حينها بتسريع وتيرة التحضيرات لـ"إزالة خطر النووي السوري"، مشيراً إلى أنّ أشكنازي حدّد 3 أهداف: تدمير المفاعل، وبذل أقصى الجهود للحؤول دون اندلاع حرب والفوز بشكل حاسم إذا ما اندلعت. وبعدما جمعت إسرائيل معلومات وافية عن المفاعل النووي، حدّدت مكان النواة النووية المدفونة تحت الغطاء الخرساني بدقة وعدد القنابل التي ستحتاج إليها لاختراقها وتدمير المفاعل، وقرّرت تجاهل الأسئلة التي ستُطرح عليها بشأن نشاطها الجوي فوق الصحراء السورية، بحسب كاسبيت. في هذا الإطار، تطرّق كاسبيت إلى العلاقة المميزة والثقة التامة بين أولمرت والرئيس الأميركي جورج بوش، لافتاً إلى أنّ الأوّل طلب من الثاني إقناع الأميركيين بتنفيذ المهمة بأنفسهم، إلاّ أنّه فشل. وتابع كاسبيت بأنّ بوش اقترح آنذاك تبليغ مجلس الأمن وأكّد دعم بلاده لإسرائيل إذا ما قررت تنفيذ العملية. وعندما أدركت إسرائيل أنّ المعلومات بشأن المفاعل بدأت تتسرب، وذلك إثر طرح صحافي أميركي أسئلة على الموساد بشأنه في 4 أيلول، نفّذت الضربة فجر 5 أيلول مستخدمةً 8 طائرات و17 طناً من المتفجرات على شكل قنابل دقيقة رمتها على نواة المفاعل. وبعد تنفيذ المهمة "بنجاح"، هاتفَ أولمرت بوش وأبلغه بأمر الضربة، فردّ عليه الأميركي بأنّ بلاده ستدعمه إذا ما نتج عن خطوتها رد فعل ما، بحسب ما كشف كاسبيت. يُذكر أنّ المعلومات الاستخباراتية أفادت آنذاك أن المفاعل دُمّر بشكل تام وأنّ القدرة على إعادة بنائه دُمّرت أيضاً، وفقاً لكاسبيت. (ترجمة "لبنان 24" - Al-Monitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك