تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تغيرات كثيرة ستحصل في لبنان والمنطقة.. أيار شهر الإستحقاقات وجني الأرباح

Lebanon 24
21-03-2018 | 23:25
A-
A+
تغيرات كثيرة ستحصل في لبنان والمنطقة.. أيار شهر الإستحقاقات وجني الأرباح
تغيرات كثيرة ستحصل في لبنان والمنطقة.. أيار شهر الإستحقاقات وجني الأرباح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "أيار شهر الإستحقاقات وجني الأرباح" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "تتجمّع استحقاقات كبيرة في أيار المقبل، فهنالك أولاً الاستحقاق المتعلق بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تجديد أو عدم تجديد الاتّفاق النووي مع إيران والذي كان قد ولِدَ نهاية عهد سلفه باراك أوباما. وهناك ثانياً ما تحدّثت عنه واشنطن بنقل السفارة الاميركية الى القدس وتدشين المبنى المخصَّص لها، على رغم انّ مؤشرات جديدة بدأت تظهر حول تأجيل التدشين لأسباب تتعلّق بعدم حيازة المبنى على شروط الحماية الامنية فيما هنالك أسباب أخرى وتتعلق بتأجيل إعلان الخطة الاميركية للتسوية الاسرائيلية ـ الفلسطينية نتيجة ظهور عقبات كبيرة واقتراح البعض تأجيل ذلك الى مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس. والاستحقاق الثالث الذي سيتأثّر به الشرق الاوسط حتماً ويتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيس الاميركي ورئيس كوريا الشمالية والذي يُنظر اليه على أساس أنه سيشكّل انتصاراً خارجياً باهراً له بعد سلسلة الخسائر على مسرح السياسة الدولية، وهو يريد الوصول الى قاعة المفاوضات حاملاً أوراق قوة و"رهبة" يُعتقد أنه قادر على التقاطها من ساحة الشرق الأوسط. أما الاستحقاق الرابع فهو المتعلّق بالانتخابات التشريعية في العراق والتي من المفترض أن تكرّس المعادلة السياسية العراقية، وأن تفتح الباب امام ترتيب الأدوار في سوريا، وخصوصاً مع تركيا. وتروي المعلومات الديبلوماسية على هذا الصعيد أنّ واشنطن تعمل على توسيع إطار تعاونها السياسي والعسكري مع الحكومة العراقية الموالية لإيران. وفي السياق نفسه يمكن إدراج الزيارة التي يستعدّ وليّ العهد السعودي الامير محمد بن سلمان للقيام بها الى بغداد فور عودته من زيارته الطويلة الى الولايات المتحدة الاميركية. والاستحقاق الأخير هو لبناني بنكهة إقليمية ويتعلّق بالانتخابات النيابية. صحيح أنّ الساحة اللبنانية لم تعد منذ فترة بعيدة ساحة مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية، وأنّ التسوية التي أدّت الى وصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، كرّست مبدأ "تحييد" الساحة اللبانية، إلّا أنّ ذلك لا يعني عدم تأثر الساحة اللبنانية بمقدار كبير بالتطورات الإقليمية، ومسار النزاع الكبير الدائر في المنطقة والذي ما يزال يهزّ الساحة السورية الملتهبة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك